في عملية أمنية مشتركة بين القيادتين الجهويتين للدرك الملكي بكل من آسفي والجديدة، تم خلال ليلة الجمعة إلى السبت إحباط محاولة كبيرة للتهريب الدولي للمخدرات، أسفرت عن حجز كمية إجمالية تقارب 10 أطنان من المواد المحظورة.
وجرى تنفيذ العملية وفق خطة ميدانية دقيقة أشرف عليها مسؤولون بالدرك الملكي، حيث تم اعتراض شاحنة من الحجم الكبير عند محطة الأداء التابعة لإقليم آسفي على الطريق السيار الرابط بين الدار البيضاء والجديدة وآسفي، كانت تحمل نحو 5 أطنان من المخدرات، مع توقيف سائقها.
كما أسفر التنسيق الأمني المتواصل بين مصالح الدرك بالجهتين عن تعقب وإيقاف مركبة ثانية، أظهرت عملية تفتيشها أنها كانت محملة بأكثر من 4 أطنان من المخدرات، يشتبه في إعدادها للتهريب عبر السواحل الأطلسية.
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة بكل من آسفي والجديدة، تم حجز الوسيلتين المستعملتين في العملية وإخضاع الكمية المضبوطة للإجراءات القانونية اللازمة، بما في ذلك وزنها وتوثيقها في أفق إتلافها من طرف لجنة مختصة. كما وُضع السائقان تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي، الذي يتواصل للكشف عن جميع المتورطين المحتملين وتحديد الامتدادات المرتبطة بهذا النشاط الإجرامي.
