في خطوة تروم تعزيز التنظيم المهني لحرفيي المعادن وتمكينهم من إطار تمثيلي للدفاع عن مصالحهم، احتضن مركز التأهيل المهني في فنون الصناعة التقليدية بمدينة بيوكرى، اليوم الاثنين، أشغال الجمع العام التأسيسي للهيئة الحرفية الإقليمية للمعادن، وذلك بحضور مختلف المتدخلين المؤسساتيين المعنيين بالقطاع.
وانعقد هذا الجمع العام في إطار تنزيل مقتضيات القانون رقم 50.17 المتعلق بمزاولة أنشطة الصناعة التقليدية، بحضور ممثلين عن غرفة الصناعة التقليدية لجهة سوس ماسة، والمديرية الجهوية للصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بأكادير، والسلطة المحلية، إلى جانب مكتب الدراسات المكلف بمواكبة عملية إحداث الهيئات الحرفية.
وبعد التأكد من توفر النصاب القانوني، صادق المشاركون بالإجماع على النظام الأساسي للهيئة الحرفية الإقليمية للمعادن، باعتباره الوثيقة المرجعية التي ستؤطر عمل الهيئة وتحدد اختصاصاتها وأدوارها في تمثيل مهنيي القطاع والدفاع عن قضاياهم.

وعقب ذلك، جرى انتخاب أجهزة التسيير في أجواء طبعتها المسؤولية والتوافق، حيث أسفرت العملية عن انتخاب عمر العباسي رئيسا للهيئة الحرفية الإقليمية للمعادن.
كما أفرزت نتائج انتخاب المكتب الإداري التشكيلة التالية:
– عبد الكبير الحوزي نائبا للرئيس؛
– حسن اشتاك كاتبا عاما؛
– حسن أمزيل نائبا للكاتب العام؛
– إبراهيم بوزيد أمينا للمال؛
– أحمد اشتاك نائباً لأمين المال؛
– بلخير أو الشريف مستشارا.
وأكد عدد من المتدخلين خلال أشغال هذا اللقاء أن تأسيس الهيئة الحرفية الإقليمية للمعادن يشكل لبنة أساسية في مسار هيكلة وتنظيم القطاع، بما من شأنه تعزيز الحكامة المهنية وتقوية تمثيلية الحرفيين وتمكينهم من مواكبة التحولات التي يعرفها مجال الصناعة التقليدية.
كما اعتبر المتدخلون أن هذه الهيئة ستضطلع بأدوار محورية في تأطير مهنيي القطاع، والمساهمة في تطوير الحرف المرتبطة بالمعادن، وتشجيع التكوين المستمر، فضلاً عن تعزيز قنوات التواصل والتنسيق مع مختلف المؤسسات والشركاء المتدخلين في منظومة الصناعة التقليدية.
وينتظر أن تساهم الهيئة الجديدة في بلورة مبادرات ومشاريع تستجيب لتطلعات حرفيي المعادن على المستوى الإقليمي، بما يدعم تنافسية هذا النشاط الحرفي ويحافظ على خصوصياته المهنية والتراثية، في انسجام مع التوجهات الرامية إلى النهوض بقطاع الصناعة التقليدية باعتباره أحد روافد التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
