
احتضن مركز تقوية قدرات الشباب القروي في مجال التشغيل، بجماعة أملن، الجمعة، حفل توقيع اتفاقيات الشراكة بين مؤسسة أملن مبادرات وحاملي المشاريع المستفيدين من برنامج دعم المشاريع الذاتية، وذلك في إطار تنزيل مشروع “صندوق التنمية المحلية لدعم مشاريع الشباب والنساء”.

ويأتي هذا المشروع في سياق اتفاقية الشراكة المبرمة بين جماعة أملن، وجمعية الهجرة والتنمية، ومؤسسة أملن مبادرات، ضمن برنامج “أمل” الممول من طرف الوكالة الفرنسية للتنمية، والهادف إلى تعزيز ريادة الأعمال المحلية وتحسين فرص الإدماج الاقتصادي للشباب والنساء.

وترأست حفل التوقيع رشيدة بوسين، رئيسة مؤسسة أملن مبادرات، بحضور رشيد أهراس، نائب رئيس المجلس الجماعي، ورشيد أمكيوض، مدير المصالح بالجماعة، وأسماء أرفي، منسقة المشروع، إلى جانب فيصل البعثماني، وكيل التنمية.
وأكدت رئيسة المؤسسة، في كلمة افتتاحية، أن المبادرة تندرج ضمن الجهود الرامية إلى مواكبة حاملي المشاريع وتشجيع روح المبادرة لدى الشباب والنساء، بما يساهم في خلق فرص اقتصادية محلية وتعزيز الإدماج المهني والاقتصادي للفئات المستهدفة.

من جهته، نوه رشيد أهراس بالمجهودات التي بذلتها مؤسسة أملن مبادرات وشركاؤها من أجل تمكين شباب المنطقة من الاستفادة من دعم مالي ومواكبة تقنية تساعدهم على إطلاق مشاريعهم الخاصة وتحقيق الاستقلالية الاقتصادية.
وخلال اللقاء، قدمت أسماء أرفي، منسقة المشروع، عرضاً حول مضامين اتفاقيات الشراكة التي ستربط المؤسسة بالمستفيدين، مستعرضة شروط الاستفادة والالتزامات المتبادلة، إلى جانب آليات التتبع والمواكبة المعتمدة لضمان نجاح المشاريع الممولة واستدامتها.

وبحسب المعطيات المقدمة، فقد بلغ عدد الشباب والنساء الذين تقدموا بطلبات للاستفادة من البرنامج 25 مترشحة ومترشحاً، فيما أسفرت عملية الانتقاء، التي اعتمدت معايير مرتبطة بجدوى المشاريع وقابليتها للتنفيذ وأثرها الاقتصادي والاجتماعي، عن اختيار 11 مشروعاً للاستفادة من التمويل، مع إدراج ستة مشاريع ضمن لائحة الانتظار.
ويهدف المشروع إلى تشجيع المبادرات الاقتصادية المحلية، ودعم المقاولات الصغرى، وتعزيز فرص التشغيل الذاتي، بما ينسجم مع الجهود الرامية إلى تحقيق التنمية المحلية وتمكين الشباب والنساء اقتصادياً داخل جماعة أملن.

