
وجهت جمعية اشتوكة للمنتجين الفلاحيين مراسلة رسمية إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، تحت إشراف رئيس الفيدرالية البيمهنية لإنتاج وتصدير الفواكه والخضر (FIFEL)، تطالب فيها بالتعجيل بإطلاق مياه السقي من سد يوسف بن تاشفين لفائدة فلاحي إقليم اشتوكة أيت باها، وذلك في ظل التحسن الملحوظ الذي عرفته حقينة السد عقب التساقطات المطرية الأخيرة.
وأكدت الجمعية، في مراسلتها المؤرخة بـ26 يونيو 2026، أنها تنقل من خلال هذه المبادرة تطلعات وانشغالات فلاحي المنطقة، الذين يترقبون الإفراج عن مياه السقي لإنقاذ محاصيلهم الزراعية وضمان استمرارية نشاطهم الفلاحي، خاصة بعد الارتفاع الكبير الذي شهدته نسبة ملء السد.
وأشارت الجمعية إلى أن الوضعية الحالية لحقينة السد تبعث على التفاؤل، معتبرة أن الظروف أصبحت مواتية للشروع في تزويد الضيعات الفلاحية بمياه السقي، بما يخفف من آثار الإجهاد المائي الذي عرفته المنطقة خلال السنوات الأخيرة.
كما ذكّرت المراسلة بالزيارة الميدانية الأخيرة التي قام بها وزير الفلاحة إلى المنطقة، والتي أكد خلالها، وفق ما ورد في الوثيقة، أن الفلاحين سيستفيدون من مياه سد يوسف بن تاشفين خلال شهر يونيو الجاري، غير أن هذا الالتزام، بحسب الجمعية، لم يترجم إلى إجراءات عملية إلى حدود تاريخ تحرير المراسلة.
وطالبت جمعية اشتوكة للمنتجين الفلاحيين الوزير بالتدخل العاجل وإعطاء التعليمات اللازمة لتسريع عملية إطلاق مياه السقي، والوفاء بالالتزامات المعلنة، بما يمكن الفلاحين من إنقاذ استثماراتهم الفلاحية، ودعم الإنتاج الزراعي، وضمان استقرار النشاط الفلاحي بالمنطقة.
واختتمت الجمعية مراسلتها بالتعبير عن أملها في التفاعل الإيجابي مع هذا المطلب، مؤكدة أن الاستجابة السريعة من شأنها أن تخفف من معاناة الفلاحين، وتساهم في تعزيز الأمن المائي والغذائي بالإقليم، في ظل التحديات التي يفرضها توالي سنوات الجفاف

