
جامعة ابن زهر والمعهد الفرنسي بالمغرب يوقعان اتفاقية لتعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي اتفاقية شراكة جديدة تروم توسيع آفاق التعاون الأكاديمي والثقافي بين المؤسستين، من خلال تطوير برامج مشتركة في مجالات التكوين والبحث العلمي والثقافة والتنقل الأكاديمي، إلى جانب دعم حضور اللغة الفرنسية داخل الفضاء الجامعي.
وجرى توقيع الاتفاقية بحضور رئيس جامعة ابن زهر، الدكتور نبيل حمينة، والقنصلة العامة لفرنسا بأكادير، بياتريس ليدرليه، والمديرة العامة المساعدة للمعهد الفرنسي بالمغرب، كلوي غوبي، إلى جانب مسؤولي المعهد الفرنسي بأكادير وعدد من مسؤولي الجامعة.
وتروم هذه الشراكة، بحسب الطرفين، إرساء تعاون مستدام يقوم على تبادل الخبرات والانفتاح على التجارب الدولية، بما يتيح للطلبة والباحثين والأطر الإدارية الاستفادة من برامج أكاديمية وثقافية متنوعة، وتعزيز فرص التعاون بين المؤسسات الجامعية المغربية والفرنسية.

وبموجب الاتفاقية، سيعمل الجانبان على تشجيع تنقل الطلبة والأساتذة والباحثين بين المغرب وفرنسا، وتطوير مشاريع علمية وثقافية مشتركة، فضلاً عن تنظيم ندوات ومحاضرات ولقاءات فكرية وأنشطة فنية داخل مختلف مؤسسات جامعة ابن زهر، بما يسهم في إثراء الحياة الجامعية وتعزيز الحوار بين الثقافات.
كما يولي التعاون أهمية خاصة لتقوية الكفايات اللغوية للطلبة في اللغة الفرنسية، من خلال إطلاق مبادرات مشتركة تهدف إلى تحسين اندماجهم في الفضاءين الأكاديمي والمهني الفرنكوفوني، وتوسيع فرص استفادتهم من برامج التبادل والتعاون الدولي.
وتنص الاتفاقية أيضاً على مشاركة المعهد الفرنسي بالمغرب في أبرز التظاهرات التي تنظمها الجامعة، من قبيل الأيام المفتوحة والجامعات الصيفية والملتقيات العلمية والثقافية، بهدف التعريف ببرامجه وخدماته، ومواكبة مشاريع التنقل الدولي لفائدة الطلبة.
وخلال اللقاء الذي سبق مراسم التوقيع، ناقش مسؤولو المؤسستين عدداً من المشاريع المستقبلية الرامية إلى توسيع مجالات التعاون، من بينها إطلاق مبادرات أكاديمية وثقافية جديدة، وتعزيز المشاركة في التظاهرات العلمية، وإحداث لجنة مشتركة تتولى تتبع تنفيذ مقتضيات الاتفاقية وضمان تنزيل برامجها.
وتندرج هذه الاتفاقية في إطار استراتيجية جامعة ابن زهر الرامية إلى توسيع شبكة شراكاتها الدولية، وتعزيز انفتاحها على المؤسسات الأكاديمية والثقافية العالمية، بما يواكب تطوير جودة التكوين والبحث العلمي، ويمنح الطلبة فرصاً أوسع للاستفادة من برامج التعاون والتبادل الدولي

