
صادق مجلس جهة سوس ماسة، خلال دورته العادية لشهر يوليوز، على اتفاقية شراكة تروم إنجاز قاعة متعددة الرياضات بجماعة سيدي وساي بإقليم اشتوكة آيت باها، في مشروع يندرج ضمن جهود تعزيز البنيات التحتية الرياضية وتوسيع قاعدة الممارسة الرياضية بالمنطقة، بكلفة إجمالية تقدر بـ15 مليون درهم.
ووفق معطيات الاتفاقية، تجمع هذه الشراكة بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ومجلس جهة سوس ماسة، وجماعة سيدي وساي، بهدف إحداث منشأة رياضية تستجيب لحاجيات الشباب والرياضيين، وتساهم في اكتشاف المواهب الرياضية وصقلها، إلى جانب الرفع من جودة التجهيزات الرياضية بالإقليم.
ويتضمن المشروع إنجاز ملعب متعدد الرياضات، ومدرجات تستوعب ألف متفرج، فضلا عن مستودعات خاصة بالرياضيين والحكام، ومستوصف، وإدارة، ومرافق صحية، بما يتيح احتضان مختلف الأنشطة والتظاهرات الرياضية في ظروف ملائمة.
وتبلغ الكلفة التقديرية للمشروع 15 مليون درهم، تشمل الدراسات التقنية والهندسية وأشغال البناء والتجهيز. وستساهم وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بمبلغ 10 ملايين درهم، فيما يخصص مجلس جهة سوس ماسة مساهمة مالية بقيمة خمسة ملايين درهم.
وفي المقابل، تلتزم جماعة سيدي وساي بتوفير الوعاء العقاري المخصص للمشروع، إلى جانب استصدار التراخيص الإدارية، وتحمل تكاليف الربط بشبكتي الماء والكهرباء، فضلا عن تدبير وصيانة وتشغيل المنشأة الرياضية مباشرة بعد انتهاء الأشغال.
وحددت مدة إنجاز المشروع في 18 شهرا ابتداء من تاريخ انطلاق الأشغال، بينما أوكلت مهمة الإشراف والتتبع إلى لجنة مشتركة يرأسها والي جهة سوس ماسة، وتضم عامل إقليم اشتوكة آيت باها ورئيس مجلس الجهة ورئيس جماعة سيدي وساي أو من ينوب عنهم، حيث ستعقد اجتماعات دورية كل ثلاثة أشهر لتقييم تقدم الأشغال واتخاذ التدابير اللازمة.
ويأتي هذا المشروع في سياق الدينامية التي يشهدها إقليم اشتوكة أيت باها لتطوير البنيات التحتية الرياضية وتقريب المرافق العمومية من الساكنة، بما يعزز فرص ممارسة الرياضة ويواكب التوجهات الوطنية الرامية إلى الارتقاء بالقطاع الرياضي وتأهيله.

