
أعلنت الهيئات النقابية والجمعيات المهنية الممثلة لسائقي سيارات الأجرة بمدينة أكادير عن تنظيم وقفة احتجاجية إنذارية يوم الثلاثاء 11 غشت 2026، من الساعة الحادية عشرة صباحاً إلى الواحدة زوالاً، في خطوة قالت إنها تأتي للدفاع عن الحقوق المشروعة لمهنيي القطاع وتوحيد الصف المهني في مواجهة التحديات التي تعترض نشاطهم.
وجاء هذا الإعلان من خلال بلاغ مشترك أوضحت فيه الهيئات المنظمة أن قرار الاحتجاج اتُّخذ بعد استنفاد مختلف قنوات الحوار مع الجهات المعنية، من خلال مراسلات وملتمسات وشكايات ولقاءات متواصلة، دون التوصل إلى حلول عملية للملفات التي تؤرق مهنيي سيارات الأجرة.
وأشار البلاغ إلى أن من أبرز المطالب المطروحة التصدي لظاهرة النقل غير القانوني عبر التطبيقات والمنصات الرقمية غير المرخص لها، مع التطبيق الصارم للقانون على جميع المتدخلين دون استثناء، إلى جانب التعجيل بإصلاح وفتح محطات وقوف سيارات الأجرة التي لا تزال خارج الخدمة رغم جاهزيتها، وفق ما ورد في الوثيقة.
كما دعت الهيئات المهنية إلى إيجاد حل عاجل ومنصف لملف السائقين المهنيين لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، معتبرة أن هذا الملف ظل معلقاً لأكثر من سنتين، فضلاً عن المطالبة برفع التجميد عن دعم الغازوال وتمكين المهنيين من الاستفادة الفعلية منه بما يخفف من الأعباء المالية التي يواجهها القطاع.
وشملت المطالب أيضاً مراجعة تعريفة العداد بما يتلاءم مع الارتفاع المستمر في أسعار المحروقات وتكاليف الاستغلال، مع اتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية السائق المهني وصون كرامته وضمان حقوقه الاجتماعية والمهنية.
وأكدت الهيئات الموقعة على البلاغ أن هذه الوقفة الاحتجاجية ليست موجهة ضد أي نقابة أو جمعية مهنية، وإنما تندرج في إطار الدفاع عن مصالح مهنيي سيارات الأجرة بمدينة أكادير، الذين يواجهون، بحسب تعبيرها، تحديات التهميش والإقصاء، مشددة على أن الاحتجاج يأتي بعد استنفاد مختلف السبل الحوارية وفي إطار احترام الضوابط القانونية والاحتجاج السلمي والحضاري.
واختتمت الهيئات المنظمة بلاغها بتوجيه نداء إلى كافة مهنيي سيارات الأجرة بمدينة أكادير من أجل المشاركة المكثفة في هذه الوقفة، مؤكدة أن توحيد الصف المهني وتعزيز التضامن بين السائقين يشكلان ركيزة أساسية للدفاع عن المطالب المشروعة وتحقيق الإنصاف وتحسين أوضاع العاملين بالقطاع.

