
تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي للقرب بشاطئ سيدي وساي، خلال عملية أمنية محكمة، من توقيف عنصر من القوات المساعدة، في عقده الرابع، يشتبه في تورطه في أفعال ابتزاز واستدراج عدد من المصطافين، وذلك بعدما كان يقدم نفسه على أنه برتبه مساعد “أجودان” بالدرك الملكي مكلف بمركز القرب بالشاطيء خلال موسم الاصطياف الجاري.
وسبق للمشتبه فيه، الذي يعمل ضمن صفوف القوات المساعدة بمدينة أكادير، أن اشتغل بمنطقة سيدي وساي، حيث استغل معرفته بالمكان لتقديم نفسه أمام بعض المصطافين بصفته مسؤولا زكريا، قبل أن يعمد إلى ابتزازهم، مستعينا في ذلك بارتداء لباس مدني وإشهار أصفاد كانت بحوزته، الأمر الذي مكنه من إسقاط عدد من الضحايا.
واستنفرت تلك الأفعال مصالح الدرك الملكي، بعدما توفرت لقائد مركز القرب معلومات حول تحركات المشتبه فيه وطريقة اشتغاله، ليتم إعداد كمين أمني محكم أسفر عن توقيفه في حالة تلبس.
وأبدى المشتبه فيه مقاومة عنيفة أثناء عملية التوقيف، ورفض الامتثال لتعليمات عناصر الدرك الملكي، قبل أن تتم السيطرة عليه واقتياده إلى مقر المصلحة المختصة.
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، جرى وضع المعني بالأمر تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي، قصد تحديد جميع ظروف وملابسات القضية، والتحقق من الأفعال المنسوبة إليه، وكذا الكشف عن هوية الضحايا المحتملين.
كما تم، وفق الإجراءات المعمول بها في مثل هذه القضايا، إبلاغ المسؤولين عنه بمصالح القوات المساعدة، في انتظار استكمال الأبحاث واتخاذ المتعين قانونا في ضوء نتائج التحقيق.
وتندرج هذه العملية في إطار الجهود الأمنية المبذولة بشاطئ سيدي وساي، تحت إشراف ميداني لقائد مركز القرب، لمواجهة مختلف مظاهر الجريمة، وضمان سلامة المصطافين وحماية المواطنين من الممارسات المشينة.

