
اختُتمت، يوم السبت 30 غشت الجاري، فعاليات المهرجان الدولي للفيديوهات التوعوية الذي احتضنته تونس أيام 28 و29 و30 غشت 2026، بمشاركة أعمال من عدد من الدول، من بينها المغرب.
وشهدت الدورة مشاركة الفيلم التوعوي “TRACE”، من إخراج الأستاذ محمد زواين، والذي جرى اختياره من بين حوالي 500 مشاركة للمشاركة في هذه التظاهرة الدولية، حيث مثل المغرب إلى جانب أربعة مشاركين مغاربة آخرين.
ويأتي اختيار الفيلم ثمرة تجربة فنية وتربوية لفريق يمثل مؤسسة التفتح للتربية والتكوين المختار السوسي التابعة للمديرية الإقليمية للتربية الوطنية باشتوكة آيت باها، في تجربة تجمع بين البعد التوعوي والعمل الإبداعي داخل الوسط المدرسي.
وشارك في تشخيص الفيلم كل من أنس نايت صالح، ياسر زواين، نهال أجوان، محمد أونخير ومروى أيت الهواري، فيما تولى عبد الله أونخير مهمة الهندسة الصوتية، بينما حمل السيناريو توقيع عمر نايت صالح.
ويشكل حضور “TRACE” في هذه التظاهرة الدولية محطة مهمة لفريق العمل، بالنظر إلى حجم المشاركات التي تنافست على الحضور ضمن المهرجان، كما يسلط الضوء على تجربة فنية نشأت في إطار مؤسسة تربوية بإقليم اشتوكة آيت باها.
وتعكس هذه المشاركة أيضاً أهمية الأنشطة الفنية والتوعوية في الوسط المدرسي، ودورها في منح التلاميذ والشباب فرصاً لتطوير مهاراتهم في مجالات الكتابة والتشخيص والإخراج والإنتاج السمعي البصري، فضلاً عن تمكينهم من الانفتاح على تجارب فنية خارج الإطار المحلي.
ويأتي تمثيل “TRACE” للمغرب في مهرجان دولي بتونس ليضيف محطة جديدة إلى رصيد التجربة، ويمنح فريق الفيلم فرصة لعرض عمله أمام جمهور ومشاركين من خلفيات وتجارب مختلفة، في سياق يعزز حضور الإبداع المدرسي المغربي في التظاهرات الفنية الدولية.

