شارك إدريس الهلالي، نائب رئيس الاتحاد الدولي للمواي طاي (IFMA)، صباح الخميس 10 شتنبر 2026، في اجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد، المنعقد عبر تقنية التناظر المرئي على هامش بطولة العالم للمواي طاي المقامة بالعاصمة الكوسوفية بريشتينا.
وناقش الاجتماع مجموعة من الملفات التنظيمية والمالية والتقنية والاستراتيجية، من بينها المصادقة على محضر الاجتماع السابق، واستعراض تقارير العضوية والوضعية المالية للاتحاد، إلى جانب مناقشة آخر المستجدات المرتبطة بأبرز التظاهرات الدولية المبرمجة خلال سنة 2026.
وشملت المداولات بطولة العالم للمواي طاي المقامة بكوسوفو، وبطولات العالم المدرسية، وبطولة العالم للشباب، إضافة إلى عدد من التقارير المتعلقة بالتظاهرات الكبرى التي شهدتها السنة الجارية.
كما تطرق أعضاء المكتب التنفيذي إلى الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة، ومن بينها البطولة الأمريكية المقررة في الأوروغواي، والبطولة الأوروبية في باريس، ودورة الألعاب الآسيوية داخل الصالات والفنون القتالية بالرياض، فضلاً عن دورة الألعاب الأولمبية للشباب المقررة في السنغال، إلى جانب عدد من البطولات والتظاهرات الدولية الأخرى.
وحظيت مستجدات الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (WADA) والوكالة الدولية للاختبارات (ITA) بجانب من أشغال الاجتماع، في إطار حرص الاتحاد الدولي على تعزيز مبادئ النزاهة والامتثال للمعايير الدولية في رياضة المواي طاي.
وشكلت برمجة سنة 2027 والتخطيط الاستراتيجي للمرحلة المقبلة محوراً أساسياً في الاجتماع، خصوصاً ما يتعلق بإطلاق أول كأس عالم للمواي طاي، وبطولات العالم للشباب والكبار، والألعاب العالمية للرياضات القتالية بإندونيسيا، والجائزة الكبرى للمواي طاي، والغراند سلام 2027، ودوري العالم للمواي طاي، فضلاً عن برنامج التعليم في رياضة المواي طاي.
وأعلن الاتحاد الدولي للمواي طاي، عقب اجتماعه التنفيذي الأخير، اعتماد كأس العالم للفرق في المواي طاي سنة 2027، في خطوة تهدف إلى تعزيز المنافسات الدولية والارتقاء بحضور الرياضة على الساحة العالمية.
ويأتي هذا التوجه في سياق توسيع الاتحاد لشراكاته الدولية، بما في ذلك التعاون مع الاتحاد الدولي للرياضة المدرسية، بهدف تطوير ممارسة المواي طاي في الوسط المدرسي والعمل مستقبلاً على تنظيم بطولة عالمية مدرسية.
واختُتم الاجتماع بمناقشة عدد من الملفات التأديبية والمقترحات المقدمة من أعضاء المكتب التنفيذي، إلى جانب المستجدات، قبل إلقاء الكلمات الختامية وإنهاء أشغال الاجتماع.

