تتجه أنظار الجماهير المغربية وعشاق كرة القدم إلى منافسات دوري أبطال أوروبا في موسمها الجديد، وسط حضور مغربي بارز يضم عدداً من نجوم المنتخب الوطني ولاعبين واعدين ينشطون في مجموعة من أكبر الأندية الأوروبية.
ويعكس هذا الحضور المكانة التي بات يحتلها اللاعب المغربي داخل كرة القدم الأوروبية، بعدما أصبح المحترفون المغاربة حاضرين بشكل متزايد في المسابقات القارية الكبرى، بفضل المستويات التي يقدمونها مع أنديتهم وتطور مسارات التكوين والاحتراف.
ويأتي أشرف حكيمي، لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي، في مقدمة الأسماء المغربية المشاركة في المسابقة، إلى جانب نصير مزراوي مع مانشستر يونايتد الإنجليزي وإبراهيم دياز بقميص ريال مدريد الإسباني.
كما تعرف المسابقة حضور أيوب بوعدي مع مانشستر سيتي، وإسماعيل الصيباري مع بايرن ميونيخ الألماني، فضلاً عن بلال الخنوس مع شتوتغارت ونائل العيناوي مع لايبزيغ.
وتضم القائمة أيضاً عبد الصمد الزلزولي مع ريال بيتيس، وحمزة إيغامان وأسامة الصحراوي مع ليل الفرنسي، إضافة إلى إلياس أخوماش بقميص فياريال الإسباني وأسامة ترغلين مع فاينورد الهولندي.
ولا يقتصر الحضور المغربي على اللاعبين المعروفين فقط، إذ تشهد المنافسة أيضاً مشاركة عدد من المواهب الصاعدة، من بينها منصف زكري، الظهير الأيسر للمنتخب المغربي لأقل من 17 سنة، الذي انتقل إلى سبورتينغ لشبونة البرتغالي، إلى جانب أمير بوحامدي لاعب آيندهوفن الهولندي.
مواجهات قوية تنتظر المغاربة
وتنطلق مرحلة الدوري بمشاركة 36 فريقاً وفق النظام الجديد للمسابقة، وسط برنامج حافل بالمواجهات القوية التي ستضع اللاعبين المغاربة أمام عدد من أبرز الأندية الأوروبية.
وسيكون باريس سان جيرمان، بمشاركة أشرف حكيمي، على موعد مع مواجهات أمام برشلونة ومانشستر سيتي وأستون فيلا وروما وغلطة سراي وفياريال.
أما ريال مدريد، الذي يحمل ألوانه إبراهيم دياز، فسيواجه خلال هذه المرحلة أندية من بينها إنتر ميلان وأرسنال وآيندهوفن وروما ولايبزيغ.
وسيخوض بايرن ميونيخ، بحضور إسماعيل الصيباري، اختبارات قوية أمام أرسنال وأتلتيكو مدريد ومانشستر يونايتد وريال بيتيس، إضافة إلى بودو/غليمت وسلافيا براغ وليل وفيكينغ.
بدوره، ينتظر مانشستر سيتي وأيوب بوعدي برنامج قوي، يتضمن مواجهات أمام باريس سان جيرمان وبرشلونة وسبورتينغ لشبونة وبورتو ونابولي ولايبزيغ وأيك أثينا ولانس.
ويؤكد اتساع رقعة المشاركة المغربية في دوري أبطال أوروبا أن اللاعب المغربي أصبح حاضراً في مختلف مراكز اللعب وضمن مجموعة من أقوى الأندية والبطولات الأوروبية، بعدما تحول الاحتراف في القارة العجوز إلى مسار طبيعي لعدد متزايد من المواهب الوطنية.
وتترقب الجماهير المغربية بداية المنافسات القارية بأمل مشاهدة اللاعبين المغاربة يقدمون مستويات قوية، ومواصلة ترسيخ حضور الكرة المغربية فوق أكبر مسارح كرة القدم الأوروبية.

