أعلنت جبهة القوى الديمقراطية استنكارها لما قالت إنه اعتداء بالسلاح الأبيض تعرض له أحد مناضليها بجماعة الدشيرة الجهادية، خلال مشاركته في أنشطة مرتبطة بالحملة الانتخابية، مؤكدة رفضها لأي شكل من أشكال العنف أو التوتر خلال الاستحقاقات الانتخابية.
وبحسب الرواية التي قدمها الحزب، فإن المعني بالأمر كان ضمن مجموعة من أعضاء التنظيم أثناء قيامهم بأنشطة انتخابية، قبل أن يتعرض للاعتداء، وهو ما دفع الجبهة إلى إعلان تضامنها معه والتعبير عن رفضها لما وقع.
وأكد الحزب أن المنافسة الانتخابية ينبغي أن تظل محكومة بالحوار وطرح البرامج والأفكار والتواصل المباشر مع المواطنين، بعيداً عن أي سلوك من شأنه المساس بسلامة الأشخاص أو التأثير على أجواء الحملة.
وفي أعقاب الحادث، قالت جبهة القوى الديمقراطية إنها ستسلك القنوات القانونية والمؤسساتية المتاحة من أجل توثيق الواقعة والدفاع عن حقوق مناضليها، داعية الجهات المختصة إلى فتح ما يلزم من إجراءات وفق القوانين الجاري بها العمل.
كما شددت الجبهة على أنها ستواصل أنشطتها الانتخابية في إطار القانون والمسؤولية، مع توجيه دعوة إلى مختلف الأحزاب والمرشحين وأنصارهم للتحلي بضبط النفس واحترام قواعد التنافس السياسي.
وتسلط الواقعة الضوء مجدداً على ضرورة توفير ظروف آمنة لمختلف المشاركين في الحملات الانتخابية، بما يضمن للأحزاب والمرشحين ممارسة أنشطتهم والتواصل مع الناخبين دون تهديد أو احتكاك.
وبانتظار أي معطيات رسمية إضافية حول ملابسات الحادث، تظل تفاصيل الاعتداء كما تم تداولها مستندة إلى رواية جبهة القوى الديمقراطية، في حين يبقى تحديد المسؤوليات والوقائع القانونية من اختصاص السلطات والجهات القضائية المختصة.

