أكد الاتحاد الإسباني لوكالات السفر أن الاضطرابات التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة لم تُسجل، وفق المعطيات المتوفرة لديه، تأثيراً كبيراً على الحجوزات السياحية المتجهة نحو المغرب، نافياً الأنباء التي تحدثت عن اضطراب واسع في حركة السفر أو تراجع حاد في الطلب على الوجهة المغربية.
وأوضح الاتحاد أن الرحلات وحركة السفر السياحي بين إسبانيا والمغرب واصلت سيرها بشكل عادي، رغم تسجيل تباطؤ مؤقت في وتيرة الحجوزات خلال الأيام الأولى التي أعقبت التوتر الذي شهدته المنطقة الحدودية.
كما لم تسجل وكالات الأسفار، بحسب المعطيات نفسها، موجة واسعة من إلغاء الحجوزات، سواء بالنسبة للفنادق أو الرحلات الجوية المتجهة إلى المغرب، بما يشير إلى محدودية التأثير المباشر للأزمة على الطلب السياحي الإسباني.
وفي السياق ذاته، أوضح رئيس الاتحاد الإسباني لوكالات السفر، خوسيه مانويل لاسترا، أن الطلب على المغرب لا يزال في مستويات جيدة، مشيراً إلى استمرار تدفق السياح الإسبان نحو المملكة رغم التطورات التي شهدتها المنطقة.
وتشير هذه المعطيات إلى أن تداعيات التوتر في سبتة المحتلة ظلت محدودة على السياحة القادمة من إسبانيا، مع تسجيل تباطؤ مؤقت في بداية الأزمة، قبل أن تستعيد الحجوزات مسارها المعتاد.

