
احتضنت قاعة الاجتماعات بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين سوس ماسة، يوم الجمعة 25 شتنبر 2026، اجتماع لجنة القيادة الجهوية لتتبع تنزيل مشروع “مؤسسات الريادة”، في إطار مواكبة الأجرأة الميدانية لمختلف مكونات النموذج بالسلكين الابتدائي والثانوي الإعدادي.
وترأس الاجتماع مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين سوس ماسة، بحضور عضو وحدة دعم الإصلاح والمدير المساعد بالأكاديمية، ومدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، إلى جانب رؤساء الأقسام ومنسقي البرامج التحويلية والمفتشين المنسقين الجهويين.
تأكيد على النجاعة التربوية وتحقيق الأثر داخل الفصول الدراسية
في كلمته الافتتاحية، أكد مدير الأكاديمية على الأهمية الاستراتيجية التي يكتسيها نموذج “مؤسسات الريادة” في إطار تنزيل أهداف خارطة طريق إصلاح منظومة التربية والتكوين 2022-2026، ولا سيما ما يرتبط بتحسين جودة المدرسة العمومية وتعزيز أثر الإصلاح على المتعلمات والمتعلمين.
وشدد المسؤول الجهوي على ضرورة ضمان التنزيل الأمثل لمختلف مكونات ومراحل النموذج، مع تحقيق النجاعة التربوية من خلال الانخراط الجاد والمسؤول لمختلف الفاعلين والمتدخلين.
من جهته، أوضح ممثل وحدة دعم الإصلاح أن استثمار نتائج روائز الموضعة القبلية يتيح تحديد الصعوبات والإكراهات التي قد تواجه المؤسسات ذات الأداء المنخفض، بما يسمح بتوجيه التدخلات اللازمة ومواكبة هذه المؤسسات واتخاذ التدابير الكفيلة بمعالجة الوضعيات المسجلة.
تحليل نتائج روائز الموضعة ورصد نقاط اليقظة
وشهد الاجتماع تقديم عرض حول الحصيلة الجهوية لتنزيل مشروع “مؤسسات الريادة”، قدمه رئيس قسم الشؤون التربوية، تضمن قراءة في نتائج روائز الموضعة القبلية بالسلكين الابتدائي والثانوي الإعدادي، حسب المواد والمستويات الدراسية.
كما تطرق العرض إلى عدد من نقاط اليقظة المرتبطة بالمحطات المقبلة، وفي مقدمتها برنامج “مراجعة” بمؤسسات الريادة في السلك الابتدائي، ومحور الهدر المدرسي وتفعيل خلايا اليقظة، إلى جانب الأنشطة الموازية ومشروع المؤسسة المندمج، فضلاً عن مواكبة ودعم المؤسسات التعليمية.
المديرون الإقليميون يستعرضون الحصيلة على المستوى الترابي
وفي السياق ذاته، قدم المديرون الإقليميون للتربية والتكوين مداخلات حول حصيلة تنزيل مشروع “مؤسسات الريادة” على المستوى الإقليمي، تم خلالها استعراض أبرز العمليات الإجرائية المرتبطة بتفعيل النموذج.
وشملت المداخلات، على الخصوص، وضعية التكوينات المنجزة، وبرامج عمل مواكبة المؤسسات التعليمية، ومعطيات الهدر المدرسي، فضلاً عن وضعية إشهاد الأطر العاملة بمدارس وإعداديات الريادة.
دعوة إلى تكثيف المواكبة الميدانية
وفي ختام أشغال الاجتماع، جدد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين سوس ماسة شكره للمسؤولين وكافة الفاعلين والمتدخلين على المجهودات المبذولة لإنجاح تنزيل نموذج “مؤسسات الريادة” على الصعيد الجهوي.
كما أكد على أهمية تكثيف الجهود وتعزيز المواكبة الميدانية للمؤسسات التعليمية، بما يضمن نجاعة الأداء، مع تركيز التدخلات على معالجة التعثرات والإكراهات المسجلة، وتوجيه الجهود نحو تحقيق الأثر المنشود على مستوى التعلمات داخل الفصول الدراسية.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق مواصلة تتبع تنزيل مشروع “مؤسسات الريادة” بجهة سوس ماسة، من خلال رصد النتائج، وتحديد نقاط اليقظة، وتعزيز آليات المواكبة والتدخل، بما يواكب أهداف إصلاح منظومة التربية والتكوين.

