اختارت جبهة البوليساريو اعتماد خطاب حذر في أول تعليق لها على اللقاء الذي جمع وفداً عنها بالسفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، الأربعاء الماضي بنيويورك، في إطار الاتصالات المرتبطة بملف الصحراء المغربية، تزامناً مع اقتراب مناقشة مجلس الأمن لولاية بعثة الأمم المتحدة «مينورسو».
وقال سيدي محمد عمار، ممثل الجبهة، إن اللقاء يندرج ضمن ما وصفه بالحوار المتواصل مع أعضاء مجلس الأمن والولايات المتحدة، باعتبار واشنطن الدولة المكلفة بملف البعثة الأممية داخل المجلس.
وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء التابعة للجبهة، جدد عمار تأكيد تمسك البوليساريو بالمسار الأممي، مع رفضها المقترحات التي تعتبرها غير منسجمة مع ما تصفه بتطلعات الشعب الصحراوي. كما أشار إلى أن وفد الجبهة عرض خلال اللقاء مواقفه بشأن المسار السياسي والجوانب الإنسانية المرتبطة بمخيمات تندوف.
ويأتي تعليق الجبهة عقب تصريحات أدلى بها السفير الأمريكي مايك والتز، بعد اجتماعه بوفدها، أشار فيها إلى أن سكان مخيمات تندوف «انتظروا 50 عاماً»، مضيفاً أن «أساس الحل موجود على الطاولة»، في تصريحات أعادت تسليط الضوء على الجهود الدبلوماسية الجارية بشأن ملف الصحراء.
ويأتي هذا اللقاء في سياق التحركات الدبلوماسية التي تسبق مناقشة مجلس الأمن لولاية بعثة «مينورسو»، وما يرتبط بها من مواقف واتصالات بين الأطراف المعنية بالملف.

