أعادت واقعة وفاة طالب بأحد معاهد التعليم العالي إلى الواجهة النقاش حول الصحة النفسية للطلبة، وسط مطالب متزايدة بتوفير آليات للدعم النفسي والاجتماعي داخل المؤسسات الجامعية.
ويرى مختصون أن الضغوط الدراسية المتزايدة، خاصة في مؤسسات الاستقطاب المحدود، تفرض ضرورة إحداث مراكز للإنصات والاستشارة النفسية، بهدف مواكبة الطلبة والتخفيف من آثار القلق والتوتر المرتبطين بالمسار الأكاديمي.
وأكد خبراء أن عددا من الطلبة يواجهون تحديات نفسية واجتماعية تؤثر على توازنهم، داعين إلى اعتماد مقاربة شاملة تشمل الدعم النفسي وتحسين ظروف الدراسة وتعزيز المواكبة الاجتماعية.
كما شددوا على أهمية وضع استراتيجية وطنية للنهوض بالصحة النفسية في الوسط الجامعي، عبر إشراك مختلف القطاعات المعنية وتوسيع خدمات الاستماع والتوجيه لفائدة الطلبة.
ودعا المتدخلون إلى تطوير أنظمة التقييم والتكوين، بما يركز على تنمية المهارات والكفاءات بدل الاقتصار على التحصيل المعرفي، إلى جانب تعزيز الدعم الاجتماعي للطلبة للمساهمة في الحد من الضغوط التي تواجههم خلال مسارهم الدراسي.
