
صادق مجلس مجموعة الجماعات الترابية سوس ماسة للتوزيع، خلال دورته العادية لشهر يونيو 2026 المنعقدة، اليوم الاثنين، بقاعة الاجتماعات التابعة لعمالة إقليم تارودانت، بالإجماع على جميع النقاط المدرجة في جدول الأعمال، والتي همت عدداً من المشاريع والاتفاقيات الرامية إلى تعزيز خدمات الماء الصالح للشرب والكهرباء والتطهير السائل بمختلف الجماعات الترابية التابعة للإقليم.

وانعقدت الدورة، التي ترأسها رئيس المجموعة محمد المودن، بحضور أغلبية أعضاء المجلس، إلى جانب عامل إقليم تارودانت مبروك تابت، والكاتب العام للشؤون الجهوية عبد النبي العالمي، والكاتب العام للإقليم بوشعيب الصقلي، فضلاً عن المدير العام للشركة الجهوية متعددة الخدمات سوس ماسة محمد أمرزاك، مرفوقاً بأطر الشركة ومديريها الإقليميين ورؤساء مختلف المصالح.
واستهل المجلس أشغاله بالتداول في التقرير السنوي لتدبير الشركة الجهوية متعددة الخدمات سوس ماسة برسم سنة 2025، قبل الاطلاع على حصيلة وآفاق عمل المديرية الإقليمية للشركة بتارودانت، من خلال عرض مفصل استعرض أبرز المؤشرات المتعلقة بتدبير خدمات الماء والكهرباء والتطهير السائل، وكذا البرامج الاستثمارية المبرمجة خلال المرحلة المقبلة.

كما صادق أعضاء المجلس على اتفاقية إطار تهم تدبير واستغلال السقايات العمومية بمختلف الجماعات المكونة للمجموعة، إلى جانب اتفاقية خصوصية لتنفيذ المشاريع الممولة من وزارة الداخلية في إطار برنامج التنمية الحضرية لمدينة تارودانت، والتي ستتكلف الشركة الجهوية متعددة الخدمات سوس ماسة بإنجازها.
وشملت المصادقة أيضاً ثلاث اتفاقيات شراكة لإنجاز مشاريع توسيع شبكة التوزيع الكهربائية لفائدة الدواوير ناقصة التجهيز بكل من جماعات زاوية سيدي الطاهر، والدير، وتدسي نسندالن، فضلاً عن اتفاقية لتمويل وإنجاز مشروع يهم تزويد أحد عشر دواراً بجماعة ويجان بالماء الصالح للشرب.

وعرفت الدورة نقاشاً بين أعضاء المجلس ومسؤولي الشركة الجهوية متعددة الخدمات، انصب على سبل الارتقاء بجودة الخدمات الأساسية وتسريع وتيرة إنجاز المشاريع المبرمجة، حيث نوه المتدخلون بالمجهودات المبذولة لتوسيع نطاق الاستفادة من خدمات الماء الصالح للشرب والكهرباء والتطهير السائل، مع التأكيد على أهمية مواصلة الاستثمار في البنيات التحتية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
واختتمت أشغال الدورة بالمصادقة بالإجماع على مختلف النقاط المدرجة في جدول الأعمال، في خطوة تعكس، وفق المتدخلين، تعبئة جماعية لدعم المشاريع التنموية وتعزيز البنيات الأساسية بما يستجيب لانتظارات ساكنة إقليم تارودانت ويرفع من جودة الخدمات العمومية المقدمة لهم

