
صادق مجلس جهة سوس ماسة، خلال دورته العادية لشهر يوليوز 2026، على اتفاقية شراكة تروم توسعة وتجهيز الملحقة الجهوية بأكادير التابعة للمركز الوطني محمد السادس للمعاقين، في خطوة ترمي إلى الارتقاء بالخدمات المقدمة للأشخاص في وضعية إعاقة وتعزيز إدماجهم الاجتماعي والاقتصادي.
ويأتي هذا المشروع بشراكة بين مؤسسة محمد الخامس للتضامن، وولاية جهة سوس ماسة، ومجلس جهة سوس ماسة، في إطار مواصلة الجهود الرامية إلى ترسيخ حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، وتوفير خدمات متكاملة تستجيب لاحتياجاتهم في مجالات التكوين والتأهيل وإعادة التأهيل والإدماج المهني والممارسة الرياضية.
ويتضمن المشروع إحداث فضاءات عصرية مخصصة للتكوين المهني، بما يتيح للمستفيدين اكتساب الكفاءات والمهارات اللازمة للاندماج في سوق الشغل، إلى جانب إنشاء منصة للإدماج الاجتماعي والاقتصادي تستهدف مواكبة الشباب من الأشخاص في وضعية إعاقة، ومساعدتهم على الولوج إلى فرص العمل وتحسين ظروف تشغيلهم.

كما يشمل المشروع إحداث فضاءات للإنتاج والتسويق وتقديم الخدمات، ستكون مفتوحة في وجه العموم، بهدف تشجيع الأنشطة المدرة للدخل وتعزيز الاستقلالية الاقتصادية للأشخاص في وضعية إعاقة، فضلا عن إحداث فضاء لمواكبة المبادرات المقاولاتية، يوفر خدمات التوجيه والتأطير والتكوين لفائدة حاملي المشاريع والراغبين في الاندماج المهني.
وفي الجانب الرياضي، يرتقب إنجاز ملعب مغطى ومجهز بالكامل، يتيح ممارسة مجموعة من الرياضات الملائمة للأشخاص في وضعية إعاقة، بما يسهم في تنمية قدراتهم البدنية، وتشجيع مشاركتهم في الأنشطة الرياضية والترفيهية باعتبارها رافعة أساسية للإدماج الاجتماعي وتحقيق التنمية الذاتية.
ويعد مشروع توسعة وتجهيز الملحقة الجهوية للمركز الوطني محمد السادس للمعاقين بأكادير من المشاريع الهيكلية التي تراهن عليها جهة سوس ماسة لتعزيز التنمية البشرية، حيث يجسد التقاء جهود مختلف الشركاء من أجل إرساء نموذج تنموي أكثر شمولاً، يضمن للأشخاص في وضعية إعاقة فرصاً أفضل في مجالات التكوين والتشغيل والمشاركة الفاعلة في التنمية المستدامة، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تكريس مبادئ الإنصاف وتكافؤ الفرص والإدماج الاجتماعي.

