تتوقع جمعية الأفوكادو المغربية أن يشهد موسم 2026-2027 تحسنا في إنتاج فاكهة الأفوكادو مقارنة بالموسم الماضي، مع تقديرات تشير إلى بلوغ المحصول ما بين 100 و110 آلاف طن، تزامنا مع استعداد المهنيين لانطلاق عملية الجني خلال شهر شتنبر المقبل.
وأوضح عبد الله اليملاحي، رئيس الجمعية، أن أشجار الأفوكادو تعرضت خلال مرحلة الإزهار وتكون الثمار لإجهاد بسبب موجة الحر التي تجاوزت خلالها درجات الحرارة 40 درجة، غير أن تأثيرها ظل أقل حدة مقارنة بالموسم السابق.
وأضاف أن الموسم المرتقب لن يكون استثنائيا من حيث الإنتاج، بل يتوقع أن يكون في حدود المعدل أو أفضل بقليل، شريطة استمرار اعتدال درجات الحرارة خلال شهر غشت.
وأشار اليملاحي إلى أن المغرب عزز خلال السنوات الأخيرة مكانته ضمن أبرز مصدري الأفوكادو، رغم تراجع الصادرات خلال الموسم الماضي إلى نحو 50 ألف طن، نتيجة الظروف المناخية وتأثيرها على الإنتاج.
وبخصوص الموسم التصديري المقبل، أكد أن المغرب سيواجه منافسة قوية من دول منتجة، من بينها كولومبيا وإسبانيا وإسرائيل وتشيلي، التي تتزامن مواسمها مع الموسم المغربي، وهو ما يفرض متابعة دقيقة لتطورات الأسواق الدولية.
وفي هذا السياق، تعتزم جمعية الأفوكادو المغربية تنظيم الدورة الثانية للملتقى المغربي للأفوكادو يوم 15 أكتوبر المقبل، بمشاركة خبراء دوليين، بهدف تقييم الإنتاج العالمي وتحديد أفضل السبل لتعزيز تموقع المنتوج المغربي في الأسواق الخارجية.
وشدد رئيس الجمعية على أن الحفاظ على تنافسية الأفوكادو المغربي يظل رهينا بجودة المنتوج والأسعار المناسبة، مستفيدا من القرب الجغرافي للمملكة من السوق الأوروبية، معتبرا أن ارتفاع الأسعار قد يدفع بعض المستوردين إلى التوجه نحو أسواق بديلة توفر أسعارا أقل.

