
تدخل زينة إدحلي غمار الانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026، بصفتها وكيلة اللائحة المحلية لحزب التجمع الوطني للأحرار بدائرة أكادير إداوتنان، في محطة انتخابية تقدم خلالها اسماً يجمع بين المسار الأكاديمي والقانوني، والخبرة البرلمانية، والحضور السياسي والاجتماعي.
وتنحدر زينة إدحلي من أسرة سوسية عريقة، فهي نجلة الفاعل الاقتصادي الراحل الحاج إبراهيم إدحلي بيشا، الذي عرف بارتباطه بقيم العمل الخيري والإحسان والكرم، وهي قيم شكلت جزء من البيئة الاجتماعية التي نشأت فيها المرشحة.
ومن المجال الأكاديمي إلى الممارسة المهنية، راكمت إدحلي تكوينا قانونيا، حيث تحمل دكتوراه في القانون وتشتغل محامية، كما تتولى رئاسة مركز سوس ماسة للدراسات القانونية والاجتماعية، بما يعكس اهتمامها بالمجال القانوني والقضايا الاجتماعية المرتبطة بالمنطقة.
وعلى المستوى المؤسساتي، خاضت إدحلي تجربة برلمانية خلال الولاية التشريعية 2021-2026، بعدما شغلت مهمة نائبة لرئيس مجلس النواب، وهي تجربة مكنتها من الاحتكاك المباشر بالعمل التشريعي والمؤسساتي ومناقشة القضايا ذات الصلة بالشأن العام.
كما تحضر إدحلي داخل العمل السياسي والتنظيمي من خلال توليها مسؤولية رئيسة منظمة المرأة التجمعية بسوس ماسة، في موقع يضعها في صلب قضايا مشاركة المرأة في الحياة السياسية والعامة، وتعزيز حضورها في مواقع المسؤولية.
وتصف إدحلي اختيارها لقيادة اللائحة المحلية للتجمع الوطني للأحرار بأكادير إداوتنان بأنه تكليف وتشريف ومسؤولية كبرى تجاه الأرض التي تنتمي إليها وتعتز بها، مستحضرة في هذا السياق ارتباطها بمدينة أكادير، التي درست بجامعتها العريقة وكانت إحدى خريجاتها.
وتقدم المرشحة رؤيتها للمرحلة المقبلة انطلاقا من مواصلة الدينامية التنموية التي تشهدها عاصمة سوس، من خلال تثمين أوراش التنمية الحضرية وتأهيل الأحياء، وعصرنة النقل والإنارة، وتوسيع المساحات الخضراء، وتعزيز الجاذبية السياحية، فضلا عن تثمين الثقافة الأمازيغية باعتبارها أحد المكونات الأساسية للهوية المحلية والوطنية.
كما تركز على مواصلة تطوير الخدمات الصحية والرياضية، وتعزيز استفادة ساكنة العالم القروي من برامج تقليص الفوارق المجالية، بما يشمل فك العزلة، وتحسين الولوج إلى الماء والكهرباء والتعليم والنقل المدرسي، بما يساهم في الارتقاء بظروف العيش ودعم فرص الشغل والتنمية.
ولا تحصر إدحلي طموحها في المجال الحضري لأكادير، بل تؤكد أن الرهان يتمثل في توسيع نطاق الدينامية التنموية لتشمل مختلف جماعات إقليم أكادير إداوتنان، وكافة أقاليم جهة سوس ماسة، عبر العمل المؤسساتي الجاد والتواصل المستمر مع المواطنين.
وتخوض زينة إدحلي هذا الاستحقاق ضمن لائحة تضم إلى جانبها محمد إد جعا، رشيد سكوتي وجمال العزيز، حاملة شعار “كرامة وفرص للجميع”، ومقدمة ترشحها باعتباره التزاما بالمساهمة في مواصلة مسار التنمية والارتقاء بالمعيش اليومي للساكنة.
وتختزل رسالتها الانتخابية في طموح المساهمة في بناء مغرب يقوم على تكافؤ الفرص وتقليص الفوارق بين الحاضرة والقرية، بما ينسجم مع تصورها لمغرب “السرعة الواحدة”، حيث تستفيد مختلف المجالات الترابية من ثمار التنمية بشكل متوازن.
وفي هذا السياق، تدعو وكيلة لائحة التجمع الوطني للأحرار بأكادير إداوتنان إلى المشاركة في الاستحقاق التشريعي ليوم 23 شتنبر 2026، والتصويت على رمز الحمامة، مؤكدة أن الرهان بالنسبة إليها هو مواصلة العمل من أجل الكرامة وفرص للجميع.

