
احتضنت العاصمة البلجيكية بروكسيل، الأحد، حفلا تربويا وثقافيا خصص لتتويج التلميذات والتلاميذ الفائزين في مختلف المسابقات التي نظمتها المصلحة التعليمية التابعة لسفارة المملكة المغربية ببلجيكا برسم الموسم الدراسي 2025-2026، وذلك بدعم من مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج.
ويأتي تنظيم هذا الموعد السنوي في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز ارتباط أبناء الجالية المغربية المقيمة ببلجيكا بلغتهم وثقافتهم الوطنية، وترسيخ قيم الهوية والانتماء لدى الأجيال الصاعدة.

وشهد الحفل حضور السفير محمد عامر، سفير صاحب الجلالة لدى بلجيكا والدوقية الكبرى للوكسمبورغ، إلى جانب نجوى غميجة، مديرة بنية التربية والتعدد الثقافي بمؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، والقنصل العام بمدينة أنتويرب، فضلا عن أطر البعثة التعليمية وعدد من الفاعلين التربويين وأولياء أمور التلاميذ.

وافتتحت فعاليات الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، أعقبها أداء النشيد الوطني المغربي، قبل أن يؤكد السفير محمد عامر، في كلمة بالمناسبة، أن العناية التي يوليها الملك محمد السادس لأبناء الجالية المغربية بالخارج تنعكس في الدعم المتواصل لبرامج تعليم اللغة العربية والثقافة المغربية، منوها بانخراط الأسر المغربية في إنجاح هذه المبادرات التربوية والثقافية.
كما أشاد السفير بالدور الذي تضطلع به مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج في مواكبة هذا البرنامج، مثمنا المجهودات التي تبذلها الأطر التربوية وأعضاء البعثة التعليمية في تأطير التلاميذ ومواكبتهم طيلة الموسم الدراسي.

من جهتها، أكدت نجوى غميجة أن المؤسسة تحرص، تنفيذا للتوجيهات الملكية، على توفير الظروف الملائمة لإنجاح برنامج تعليم اللغة العربية والثقافة المغربية لفائدة أبناء الجالية، معتبرة أن الإقبال المتزايد على مختلف المسابقات والمستويات المشرفة التي أبان عنها المشاركون تعكس قوة ارتباط مغاربة العالم بهويتهم الوطنية.

وتخللت الحفل فقرات فنية وتراثية قدمها التلاميذ، شملت أناشيد ولوحات فلكلورية مغربية، عكست ما تلقوه من تكوين تربوي وثقافي خلال الموسم الدراسي، قبل أن يتم توزيع الجوائز والشهادات التقديرية على الفائزين في مسابقات الخطابة والإملاء والرسم واختبارات نيل شهادة الاعتراف باستكمال الدروس الابتدائية.

وفي ختام الحفل، نوه المفتش التربوي بسفارة المملكة المغربية ببلجيكا بالدعم الذي توفره السفارة ومؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج لإنجاح برنامج تعليم اللغة العربية والثقافة المغربية، مشيدا بالمجهودات التي بذلتها أطر البعثة التعليمية في الإعداد والتنظيم، وبالانخراط الفاعل للأستاذات والأساتذة في إنجاح هذا الموعد التربوي والثقافي.


