
تستعد الدائرة الانتخابية طاطا لخوض سباق انتخابي مرتقب، بعدما دخلت 14 لائحة حزبية غمار المنافسة على مقعدين برلمانيين، في استحقاق يتوقع أن يحمل معه تنافساً قوياً بين عدد من الأحزاب والمرشحين.
وتضم لائحة المتنافسين أسماء تمثل توجهات سياسية مختلفة، حيث يخوض حزب التجمع الوطني للأحرار السباق بكل من مصطفى تضومانت وعبد الهادي تضومانت، فيما يمثل حزب العدالة والتنمية كل من محمد اداحمد وأحمد بيا.
ويشارك حزب الأصالة والمعاصرة بمرشحيه حسان التابي ومحمد بوبيهروشان، بينما يدخل حزب الاستقلال المنافسة بكل من الحسين بوزحاي وعبد الصادق افقيرن.
كما تضم لائحة المتنافسين حزب الحرية والعدالة الاجتماعية ممثلاً في خالد ناصر والحسن لبيهي، وجبهة القوى الديمقراطية بكل من عادل زوكي ونجاة بوفوس.
ويخوض حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية غمار الاستحقاق بمرشحيه محمد جاج وعمر البلغيتي، بينما يمثل حزب التقدم والاشتراكية كل من حجوب أيت طالب وأحلام أيت طالب.
وتشمل المنافسة أيضاً حزب الأمل بمرشحيه عبد الله نيت سايد وحسن أويلا، وحزب الوحدة والديمقراطية بكل من إبراهيم صغير وعبد المولى بوكدم.
أما تحالف اليسار فيشارك بكل من نور الدين كيو وسفيان الحياني، في حين يدخل حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية السباق بمرشحيه الحسن مساعف وعلاء أيت عبو.
كما تضم اللوائح المتنافسة حزب الخضر المغربي ممثلاً في عبد العزيز بوراس وباحسين حسي، إضافة إلى حزب الاتحاد الدستوري بمرشحيه عبد الرحمن توداة وخديجة اسكمان.
ويمنح تعدد اللوائح دائرة طاطا مشهداً انتخابياً مفتوحاً على أكثر من سيناريو، في ظل سعي مختلف التنظيمات إلى استقطاب أصوات الناخبين وتحويل حضورها السياسي والتنظيمي إلى نتائج انتخابية تمكنها من الظفر بأحد المقعدين البرلمانيين.
وتتجه الأنظار خلال المرحلة المقبلة إلى طبيعة الحملة الانتخابية التي سيقودها المرشحون، ومدى قدرتهم على الوصول إلى مختلف مناطق الدائرة وكسب ثقة الناخبين، في وقت قد تلعب فيه التحالفات والدعم المحلي والامتداد التنظيمي دوراً مؤثراً في تحديد مآل المنافسة.
وبين أحزاب تراهن على تعزيز حضورها، وأخرى تطمح إلى تحقيق اختراق انتخابي، تبدو طاطا أمام سباق انتخابي مفتوح على مفاجآت محتملة، عنوانه الأبرز: 14 لائحة تتنافس على مقعدين فقط.

