أعلن المدير العلمي لمركز “غاماليا” الوطني الروسي لأبحاث الأوبئة والأحياء الدقيقة، ألكسندر غينتسبورغ، أن علاجاً مناعياً جديداً قد يساهم في القضاء على عدد من أنواع السرطان خلال فترة تتراوح بين 3 و6 سنوات.
وأوضح غينتسبورغ، وهو عضو في الأكاديمية الروسية للعلوم، أن النتائج المرتقبة قد تشمل أربعة أنواع من السرطان، وهي الورم الميلانيني، وسرطان الرئة صغير الخلايا، وسرطان المثانة، وسرطان القولون والمستقيم.
وفي تصريحات لوكالة “ريا نوفوستي”، أكد غينتسبورغ أنه لا يمكن في الوقت الحالي تعميم هذه التوقعات على جميع أنواع السرطان، لكنه أبدى ثقة بإمكانية تحقيق نتائج واعدة بالنسبة إلى الأنواع المذكورة خلال الإطار الزمني المحدد.
ويعتمد العلاج التجريبي على مقاربة مناعية تجمع بين لقاحات شخصية يتم إعدادها وفق الخصائص الخاصة بكل مريض، ومثبطات نقاط التفتيش المناعية التي تهدف إلى تعزيز قدرة الجهاز المناعي على التعرف على الخلايا السرطانية ومهاجمتها.
ويأتي هذا الإعلان في سياق جهود متواصلة لتطوير علاجات شخصية للسرطان، تقوم على توجيه الاستجابة المناعية بشكل أكثر دقة نحو الأورام، بدل الاعتماد فقط على العلاجات التقليدية.
وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن أول مريض خضع للعلاج باللقاح الروسي التجريبي المخصص لسرطان الجلد “الميلانيني” أظهر استجابة علاجية إيجابية، في انتظار تقييم النتائج على نطاق أوسع.
وتظل هذه المعطيات مرتبطة بنتائج التجارب السريرية والتقييمات العلمية المقبلة، قبل إمكانية اعتبار العلاج خياراً معتمداً على نطاق واسع لعلاج السرطان.

