
باشرت عناصر الدرك الملكي بمركز سيدي وساي، مع انطلاق الموسم الصيفي، تعزيز حضورها الميداني بشاطئ سيدي وساي، في إطار خطة أمنية وتنظيمية تهدف إلى تأمين الفضاء الشاطئي وضمان سلامة المصطافين، تزامنا مع التوافد المتزايد للزوار من مختلف مناطق المملكة.
وتسهر مصالح الدرك الملكي على تنظيم حركة السير والجولان بمحيط الشاطئ، وتأمين المداخل والمخارج، والتصدي لمختلف السلوكيات المخالفة للقانون، بما يسهم في توفير أجواء آمنة ومريحة لمرتادي هذا الفضاء الساحلي الذي يعد من أبرز الوجهات السياحية بالإقليم خلال فصل الصيف.
وفي المقابل، يطرح الارتفاع الكبير في عدد الوافدين خلال موسم الاصطياف تحديات تنظيمية متزايدة، في مقدمتها محدودية مواقف السيارات، وهو ما يتسبب في اختناقات مرورية خاصة خلال عطلات نهاية الأسبوع وأوقات الذروة.
ويرى عدد من المتتبعين أن تجاوز هذه الإكراهات يستدعي تدخلا من الجماعة الترابية ومختلف المتدخلين، من خلال تهيئة مواقف إضافية للسيارات، وتحسين التشوير وتنظيم الولوج إلى الشاطئ، بما يواكب الحركية السياحية التي تعرفها المنطقة، ويسهم في الرفع من جودة الخدمات المقدمة للزوار.
ويؤكد متابعون للشأن المحلي أن نجاح الموسم الصيفي بشاطئ سيدي وساي يظل رهينا بتكامل الأدوار بين مختلف المتدخلين، من سلطات محلية ومصالح أمنية وجماعات ترابية، بما يضمن الحفاظ على الأمن، وتحسين ظروف الاستقبال، وتعزيز جاذبية هذا الشاطئ كوجهة سياحية متميزة بجهة سوس ماسة.

