حظي منتخب الرأس الأخضر، الملقب بـ”أسماك القرش الزرقاء”، باستقبال جماهيري كبير لدى عودته إلى العاصمة برايا، اليوم الأحد، بعدما قدم مشاركة تاريخية في كأس العالم 2026، رغم خسارته المثيرة أمام المنتخب الأرجنتيني بنتيجة 3-2 بعد التمديد في دور الـ32.
وتوافد آلاف المشجعين إلى مطار برايا لاستقبال لاعبي المنتخب، حاملين الأعلام واللافتات، في مشهد احتفالي عكس حجم الفخر الذي خلفه الأداء المميز للفريق في أول مشاركة له في نهائيات كأس العالم.

ومن المرتقب أن يجوب المنتخب شوارع العاصمة في موكب احتفالي، قبل أن يحظى باستقبال رسمي من رئيس البلاد وعدد من أعضاء الحكومة، تكريماً للإنجاز الذي حققه خلال البطولة.
وتمكن منتخب الرأس الأخضر من بلوغ الأدوار الإقصائية في أول ظهور مونديالي له، بعدما تجاوز التوقعات ولفت أنظار المتابعين بأدائه القوي، قبل أن يودع المنافسات بصعوبة أمام حامل اللقب الأرجنتين، في مباراة احتضنتها مدينة ميامي وشهدت إثارة كبيرة حتى الأشواط الإضافية.
وتزامنت عودة المنتخب مع احتفالات البلاد بالذكرى الـ51 للاستقلال، ما أضفى على الاستقبال طابعاً وطنياً خاصاً.
وقال المشجع إدميلسون كوريا، في تصريح لوكالة فرانس برس، إن لاعبي المنتخب أصبحوا رمزاً وطنياً، معتبراً أنهم كتبوا صفحة جديدة في تاريخ الرأس الأخضر بعد أبطال الاستقلال.
من جانبه، أكد مدرب المنتخب بيدرو ليتاو بريتو، المعروف بـ”بوبيستا”، أن الفريق أثبت أن تأهله إلى كأس العالم لم يكن وليد الصدفة، مشيراً إلى أن اللاعبين أظهروا روحاً قتالية عالية وغادروا البطولة مرفوعي الرأس.
وشهد الاستقبال حضوراً لافتاً للمشجعين الذين حرصوا على تحية نجوم المنتخب، وعلى رأسهم سيدني لوبيز كابرال والحارس فوزينيا، فيما عبر الطفل إيفان غونسالفيس، البالغ من العمر 12 عاماً، عن إعجابه بهدف كابرال في شباك الأرجنتين، مؤكداً أنه جاء خصيصاً لرؤيته.
بدوره، أشاد وزير الثقافة والرياضة أنطونيو دوارتي بما قدمه المنتخب ومدربه، معتبراً أن هذه المشاركة ساهمت في تعزيز مكانة الرأس الأخضر على الساحة الرياضية الدولية.
ورغم الإقصاء، عاشت العاصمة برايا أجواء احتفالية منذ الساعات الأولى من صباح السبت، احتفاءً بالمشوار التاريخي للمنتخب، الذي نجح في كسب احترام جماهير كرة القدم حول العالم، وأثبت قدرته على مقارعة كبار المنتخبات في أول ظهور له بالمونديال.
agadirnews26@gmail.com
لتواصلكم معنا، سواء كان لديكم خبر، استفسار، شكوى، أو اقتراح — نحن هنا للاستماع إليكم.