لقي شاب وشابة مصرعهما، صباح اليوم، إثر حادثة سير مميتة نجمت عن انقلاب سيارة خفيفة بالطريق الرابطة بين محطة تحلية مياه البحر بالدويرة ومنطقة تمنصور، التابعة لجماعة إنشادن بإقليم اشتوكة آيت باها.
وحسب معطيات أولية من عين المكان، فقد فقد سائق السيارة السيطرة على المركبة في أحد المقاطع التي تعرف تدهورا في بنيتها الطرقية، ما أدى إلى انقلابها بشكل عنيف وخلف وفاة الضحيتين بعين المكان متأثرين بإصابات بليغة.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية إلى موقع الحادث، حيث جرى تأمين محيط الواقعة ونقل جثتي الضحيتين إلى مستودع الأموات، فيما تم فتح تحقيق لتحديد جميع الملابسات والأسباب الكامنة وراء هذه الفاجعة.
وأعاد هذا الحادث المأساوي إلى الواجهة مطالب مستعملي الطريق الرابطة بين الدويرة وتمنصور، الذين سبق أن نبهوا إلى الوضعية المتردية لعدد من المقاطع الطرقية، مؤكدين أن تهالك البنية التحتية وغياب الصيانة الدورية يسهمان في ارتفاع مخاطر حوادث السير بالمنطقة.
ويأتي هذا الحادث في سياق تزايد حوادث السير المسجلة خلال الفترة الأخيرة بعدد من المحاور الطرقية التابعة لإقليم اشتوكة آيت باها، ما يطرح مجددا إشكالية السلامة الطرقية وضرورة التدخل لتحسين جودة البنيات التحتية والحد من نزيف الأرواح.
