
ودّع المنتخب البرازيلي منافسات كأس العالم 2026 من دور ثمن النهائي، بعدما تلقى هزيمة مفاجئة أمام منتخب النرويج بنتيجة (2-1)، في المباراة التي جمعتهما مساء الأحد 5 يوليوز، على ملعب نيويورك – نيوجيرسي، ليحجز المنتخب الاسكندنافي بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي.
ودخل “السيليساو” المباراة بطموح مواصلة مشواره نحو اللقب، معتمدًا على كوكبة من النجوم، إلا أن المنتخب النرويجي ظهر أكثر انضباطًا وتنظيمًا، ونجح في فرض أسلوبه خلال فترات حاسمة من اللقاء، مستغلًا المساحات والأخطاء الدفاعية للمنافس.
وشهدت المباراة ندية كبيرة بين المنتخبين، قبل أن يفرض النجم إرلينغ هالاند نفسه بطلًا للمواجهة، بعدما سجل هدفين قادا النرويج إلى انتصار تاريخي، مؤكدًا قيمته كأحد أبرز نجوم البطولة، فيما لم تفلح محاولات البرازيل في العودة رغم تقليص الفارق، لتنتهي المواجهة بخروج أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.
وبهذا الفوز، يواصل المنتخب النرويجي كتابة واحدة من أجمل قصص البطولة، بعدما أطاح بعملاق كروي بحجم البرازيل، ليضرب موعدًا في الدور ربع النهائي مع الفائز من مواجهة إنجلترا والمكسيك، في حين تفتح هذه الخسارة باب التساؤلات حول أداء المنتخب البرازيلي ومستقبله بعد نهاية مشواره المونديالي.
وأكدت المباراة أن بطولة كأس العالم 2026 لا تعترف بالأسماء أو التاريخ، بل تُحسم داخل المستطيل الأخضر بالانضباط والفعالية، وهو ما نجحت النرويج في تجسيده أمام منتخب برازيلي لم يتمكن من استثمار فرصه، ليتلقى صدمة الخروج المبكر، بينما يواصل المنتخب النرويجي حلمه في الذهاب بعيدًا خلال النسخة الحالية من المونديال.

