
أكد Didier Deschamps، مدرب المنتخب الفرنسي، أن فريقه يدخل مواجهة المنتخب المغربي دون أي ضمانات، مشدداً على أن مباريات الأدوار الإقصائية تُحسم بالتفاصيل، وذلك عشية اللقاء المرتقب بين المنتخبين، مساء الخميس 9 يوليوز 2026، ضمن منافسات ربع نهائي كأس العالم 2026.
وأوضح ديشامب، خلال الندوة الصحفية التي تسبق المباراة، أن الجهاز الفني يولي أهمية كبيرة لعملية الاستشفاء البدني، في ظل الظروف المناخية التي رافقت تحضيرات المنتخب الفرنسي، قائلاً إن فريقه استفاد من يوم إضافي للتعافي، غير أن موجة الحر والأمطار الغزيرة التي شهدتها الأيام الأخيرة فرضت تحديات إضافية على اللاعبين.
وأضاف المدرب الفرنسي أن درجات الحرارة ستظل مرتفعة خلال المباراة، لكنها لن تبلغ المستوى الذي سُجل في اللقاء السابق، مؤكداً أن الطاقم الطبي يعمل بشكل مكثف لضمان جاهزية جميع اللاعبين، باعتبار أن الجانب البدني سيكون عاملاً حاسماً في هذا الدور من المنافسة.
ورفض ديشامب التعليق على الجدل المرتبط بإسناد إدارة المباراة إلى طاقم تحكيم أرجنتيني، مؤكداً أن هذا الملف لا يشغل اهتمامه، وأن كل ما يطمح إليه هو تقديم الحكم ومساعديه أداءً جيداً يضمن تطبيق قوانين اللعبة بعدالة.
وشدد مدرب “الديوك” على أن تركيزه الكامل ينصب على المنتخب المغربي، معتبراً أن المنافس يمتلك من المقومات ما يجعله خصماً يستحق كامل الاحترام، وأن مهمته الأساسية تتمثل في إعداد المنتخب الفرنسي بأفضل صورة ممكنة من أجل حجز بطاقة التأهل إلى نصف نهائي المونديال.
وتتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين المنتخبين المغربي والفرنسي، في مباراة ينتظر أن تشهد تنافساً كبيراً، بالنظر إلى طموح الطرفين في مواصلة المشوار نحو الأدوار النهائية من كأس العالم 2026.

