كان من المرتقب أن تستأنف المكتبة الوطنية للمملكة المغربية نشاطها بشكل عادي بعد انتهاء عطلتها السنوية التي امتدت من 31 يوليوز إلى 31 غشت، غير أن إدارة المؤسسة أعلنت تأجيل فتح أبوابها أمام المرتفقين إلى غاية 14 شتنبر.
وأوضحت إدارة المكتبة أن فضاءاتها ستظل مغلقة إلى ذلك التاريخ، مع استمرار العمل بشكل عادي بخصوص إجراءات التسجيل وإعادة التسجيل.
ويأتي قرار تمديد الإغلاق بسبب مواصلة أشغال الإصلاح بعدد من مرافق المؤسسة، خاصة قاعة القراءة، التي اقتربت الأشغال بها من نهايتها، وتشمل الإصلاحات المرتبطة بها تجهيزات الكهرباء، إلى جانب تغيير غطاء الأرضية.
وتعد المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، التي كانت تعرف في السابق باسم “الخزانة العامة”، من أبرز المؤسسات التي تضطلع بحفظ الذاكرة المكتوبة للمغرب، حيث توفر للباحثين والقراء إمكانية الاطلاع على رصيد مهم من الكتب والمخطوطات والمنشورات في مختلف المجالات والتخصصات.
كما تضطلع المؤسسة بمجموعة من المهام الوطنية، من بينها استقبال وتدبير الإيداع القانوني للكتب والمنشورات، وإعداد ونشر البيبليوغرافيا الوطنية، فضلاً عن تدبير الأرقام الدولية الموحدة الخاصة بالكتب والدوريات.
وتحتفظ المكتبة الوطنية كذلك بأرشيفات ووثائق مرتبطة بعدد من الأسماء البارزة في الثقافة والفكر والصحافة بالمغرب، من بينهم الأديب إدمون عمران المليح، والمفكر محمد أركون، والفيلسوف محمد وقيدي، والصحافي العربي المساري.
ومن المنتظر أن تستأنف مختلف فضاءات المكتبة استقبال روادها ابتداءً من 14 شتنبر، بعد استكمال الإصلاحات الجارية داخل المؤسسة.

