
اهتز دوار غزالة، التابع لجماعة أيت عميرة بإقليم اشتوكة آيت باها، على وقع جريمة قتل مروعة راحت ضحيتها سيدة، في حادث استنفر مختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية.
وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فإن المشتبه فيه، الذي يرجح أنه زوج الضحية، ينحدر من مدينة دمنات، وكان قد غادر المؤسسة السجنية حديثًا. وتشير المعلومات الأولية إلى أنه وجه للضحية عدة طعنات باستعمال سلاح أبيض، أصابتها في أنحاء متفرقة من جسدها، ما تسبب في وفاتها.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية إلى مسرح الجريمة، حيث باشرت الإجراءات القانونية اللازمة، فيما تم توقيف المشتبه فيه ووضعه رهن تدابير البحث القضائي، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قصد الكشف عن جميع ظروف وملابسات ودوافع هذه الجريمة.
كما تم نقل جثة الضحية إلى مستودع الأموات لإخضاعها للتشريح الطبي بأمر من النيابة العامة، وذلك لتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة.
وخلفت هذه الجريمة حالة من الصدمة والاستياء في صفوف ساكنة المنطقة، التي طالبت بالكشف عن كافة تفاصيل الواقعة وتطبيق القانون في حق كل من ثبتت مسؤوليته.

