
أسفرت حملة أمنية واسعة نُفذت مساء اليوم بمحيط شاطئ سيدي وساي، بإقليم اشتوكة أيت باها، عن توقيف عشرات المهاجرين غير النظاميين المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، وذلك في إطار عمليات ميدانية قادتها السلطات المحلية بتنسيق مع عناصر القوات المساعدة وأعوان السلطة والدرك الملكي المكلفين بالدوريات الأمنية ومراقبة الشريط الساحلي.
وشملت التدخلات عددا من المسالك والمناطق المحاذية للشاطئ، حيث باشرت الفرق الأمنية عمليات تمشيط واسعة مكنت من رصد وتوقيف عشرات الأشخاص الذين كانوا يتواجدون بالمنطقة في انتظار فرص محتملة للهجرة السرية عبر السواحل.
وتندرج هذه العملية ضمن الحملات الدورية التي تباشرها السلطات بإقليم اشتوكة أيت باها لمواجهة ظاهرة الهجرة غير النظامية، وتعزيز المراقبة الأمنية بالشريط الساحلي، والحد من التجمعات العشوائية التي قد تستغلها شبكات تهريب المهاجرين، مع احترام الضوابط القانونية المعمول بها.
وخلفت هذه الحملة ارتياحا في أوساط عدد من سكان المنطقة وزوار شاطئ سيدي وساي، الذين تابعوا مجريات التدخل الميداني.
وتواصل السلطات المحلية والمصالح الأمنية بإقليم اشتوكة أيت باها تكثيف عمليات المراقبة والتتبع بمختلف النقاط الساحلية، في إطار استراتيجية استباقية تروم الحفاظ على الأمن والنظام العام والتصدي لشبكات الهجرة السرية والاتجار بالبشر.

