
تواصل الشركة الجهوية متعددة الخدمات سوس-ماسة تنفيذ برنامجها الصيفي للتوعية البيئية بشواطئ الجهة، من خلال سلسلة من الأنشطة التحسيسية والتربوية التي تحتضنها مختلف الفضاءات الساحلية، وذلك بشراكة مع جماعة أكادير وجمعية محبي البحر للصيد تحت الماء والمحافظة على البيئة، في إطار ترسيخ ثقافة المحافظة على البيئة وتعزيز السلوكيات المواطنة.

وشهد شاطئ أكادير، في هذا السياق، تنظيم محطة توعوية متميزة بمناسبة اليوم العالمي للوقاية من الغرق، بمشاركة عصبة سوس-ماسة التابعة للجامعة الملكية المغربية للإنقاذ، حيث أشرف أطرها على تأطير ورشات تكوينية وتحسيسية لفائدة المصطافين، همّت مبادئ السلامة الشاطئية وتقنيات الإنقاذ والإسعافات الأولية، من خلال عروض نظرية وتطبيقية هدفت إلى نشر ثقافة الوقاية وتعزيز الوعي بأهمية احترام قواعد السلامة داخل الفضاءات الساحلية.

كما عرفت التظاهرة مشاركة الجامعة الوطنية للكشفية المغربية، التي حضرت بوفد يضم 60 شابة وشاباً تتراوح أعمارهم بين 14 و16 سنة، إلى جانب 10 مؤطرين، حيث انخرط المشاركون في ورشات بيئية وألعاب تربوية وأنشطة تحسيسية تفاعلية، ساهمت في ترسيخ قيم المواطنة البيئية، وروح التطوع والعمل الجماعي لدى الناشئة.

وبالموازاة مع ذلك، واصلت الشركة الجهوية متعددة الخدمات سوس-ماسة تنظيم ورشات توعوية تروم التحسيس بأهمية ترشيد استهلاك الماء والمحافظة على الموارد المائية، عبر أنشطة تفاعلية ورسائل توعوية تؤكد أن حماية هذه الثروة الحيوية مسؤولية جماعية تستوجب انخراط مختلف فئات المجتمع. كما شملت التظاهرة أنشطة بيئية وترفيهية تهدف إلى غرس السلوكيات الإيجابية وتعزيز ثقافة الحفاظ على نظافة الشواطئ وحماية المجال الساحلي.

وتندرج هذه المبادرة ضمن برنامج المسؤولية الاجتماعية والبيئية الذي تنفذه الشركة الجهوية متعددة الخدمات سوس-ماسة، والرامي إلى دعم المبادرات المواطنة، وترسيخ ثقافة الوقاية والسلامة، ونشر الوعي البيئي، والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال إشراك مختلف الفاعلين المؤسساتيين والجمعويين في جهود حماية البيئة والمحافظة على الموارد الطبيعية.


