
احتضنت مؤسسة دار الفقيهة للتعليم العتيق الخاصة بتمسولت، التابعة لإقليم تارودانت، حفلاً للتميز العلمي خصص للاحتفاء بالطلبة المتفوقين، بحضور عامل الإقليم، إلى جانب عدد من المسؤولين الدينيين والإداريين، وفقهاء وأئمة وأساتذة وشخصيات مهتمة بالشأنين الديني والتربوي.
وشكل هذا الموعد السنوي مناسبة لتكريم نخبة من الطلبة الذين بصموا على مسار دراسي متميز، اعترافاً بما بذلوه من جهود في التحصيل العلمي، وتحفيزاً لهم على مواصلة الاجتهاد والتميز في مسيرتهم العلمية.

كما تميز الحفل بفقرات تكريمية وتوجيهية، استعرض خلالها المتدخلون المكانة التي تحتلها مؤسسات التعليم العتيق في المنظومة التعليمية المغربية، ودورها في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، وصيانة الثوابت الدينية والوطنية، والإسهام في تكوين أجيال تجمع بين التكوين الشرعي والأخلاق الفاضلة.
وأكد المتدخلون أن العناية بالتعليم العتيق تندرج ضمن الرؤية الرامية إلى الحفاظ على الهوية الدينية للمملكة، وتعزيز إشعاع هذا النموذج التعليمي الذي ظل عبر عقود رافداً أساسياً في تخريج العلماء والفقهاء وحفظة القرآن الكريم.

واختتم الحفل في أجواء احتفالية، تخللتها لحظات تكريم للمتفوقين وتوزيع الجوائز والشهادات التقديرية، وسط إشادة بالمجهودات التي تبذلها الأطر التربوية والإدارية بالمؤسسة، والتأكيد على مواصلة دعم مؤسسات التعليم العتيق باعتبارها إحدى الدعائم الأساسية للمنظومة الدينية والتربوية بالمملكة.

