أعربت جمعية “أجيال المغاربة في برلين” عن بالغ حزنها لوفاة المواطن المغربي عبد الرحيم فقير، الذي توفي خلال عملية توقيف نفذتها الشرطة بمدينة بولونيا الإيطالية، مؤكدة تضامنها الكامل مع أسرته ومطالبتها بفتح تحقيق مستقل وشفاف لكشف جميع ملابسات الحادث.
وقالت الجمعية، في بيان صادر عن مكتبها التنفيذي، إنها تلقت نبأ وفاة الفقيد بـ”بالغ الحزن والأسى”، مقدمة تعازيها إلى أسرته وذويه، ومعتبرة أن الواقعة تثير قلقاً كبيراً بالنظر إلى ضرورة احترام الحق في الحياة وسلامة الأشخاص أثناء تنفيذ إجراءات التوقيف، وفق المواثيق الدولية لحقوق الإنسان.
وأكدت الجمعية، انطلاقاً من مسؤوليتها في الدفاع عن حقوق المغاربة داخل الوطن وخارجه، أن وفاة عبد الرحيم فقير تستوجب فتح تحقيق جاد ومستقل لتحديد الظروف والملابسات التي أفضت إلى وفاته.
وطالبت السلطات الإيطالية بالإسراع في إجراء تحقيق نزيه وشفاف، مع إعلان نتائجه للرأي العام، بما يضمن كشف الحقيقة وتحقيق العدالة، ومحاسبة كل من يثبت التحقيق مسؤوليته، سواء تعلق الأمر بتجاوزات أو باستعمال غير مشروع للقوة أو بأي إخلال بالواجبات القانونية، وفقاً للقانون الإيطالي والمعايير الدولية.
كما دعت الجمعية السلطات المغربية، وفي مقدمتها وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، إلى متابعة القضية عن كثب، وتوفير الدعم القانوني والقنصلي اللازم لأسرة الفقيد، مع الحرص على حماية حقوق أفراد الجالية المغربية بالخارج.
وشدد البيان على أن احترام الكرامة الإنسانية والحق في الحياة يظلان من المبادئ الأساسية التي لا يجوز المساس بها تحت أي ظرف، مؤكداً أن أي ادعاءات بوقوع انتهاكات تستوجب تحقيقاً فعالاً ومستقلاً يضمن عدم الإفلات من المساءلة.
وفي ختام بيانها، جددت جمعية “أجيال المغاربة في برلين” تضامنها مع أسرة عبد الرحيم فقير، معربة عن أملها في أن تكشف التحقيقات الحقيقة كاملة، وأن يتم إنصاف الضحية وذويه بما ينسجم مع مبادئ العدالة وسيادة القانون واحترام حقوق الإنسان.

