سلطت دراسة علمية حديثة الضوء على لوح لعبة يعود إلى القرون الوسطى، عُثر عليه بموقع وليلي الأثري، مرجحة استخدامه في لعبة “السيج” التقليدية التي انتشرت في شمال إفريقيا وبعض مناطق شبه الجزيرة العربية.8
وأوضحت الدراسة، المنشورة في مجلة متخصصة بالدراسات التاريخية والأثرية، أن هذا الاكتشاف قد يمثل أقدم دليل معروف على ممارسة هذه اللعبة بالمنطقة، ما يمنحها بعداً تاريخياً أعمق مما كان يُعتقد سابقاً.
وأشار الباحثون إلى أن اللوح اكتُشف داخل حمام أثري يعود إلى الفترة الإسلامية المبكرة، وهو ما ساعد على تحديد إطاره الزمني بدقة نسبية.
وأكدت الدراسة أن الألعاب كانت جزءاً من الحياة اليومية في المجتمعات القديمة، داعية إلى توثيق ألواح الألعاب والقطع الأثرية المرتبطة بها بشكل أكبر، لما توفره من معطيات مهمة حول الحياة الاجتماعية والثقافية في فترات تاريخية مختلفة.
ويعزز هذا الاكتشاف المكانة الأثرية لموقع وليلي، باعتباره أحد أبرز المواقع التاريخية بالمغرب وشاهداً على تعاقب الحضارات والثقافات عبر القرون.
