
شهد المركز الترابي للدرك الملكي بتنجداد حالة استنفار بعدما حاول أحد عناصر الدرك الملكي وضع حد لحياته باستعمال سلاحه الوظيفي، قبل أن يتم التدخل في الوقت المناسب، دون تسجيل إصابة، وفق معطيات أولية.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الدركي المعني كان قد شملته الحركة الانتقالية الأخيرة التي أشرت عليها القيادة العليا للدرك الملكي، حيث تقرر تنقيله إلى إقليم اشتوكة آيت باها.
وفور إشعارها بالواقعة، حلت بعين المكان عناصر المصلحة القضائية الجهوية للدرك الملكي، التي باشرت، إلى جانب المصالح المختصة، إجراءات المعاينة والأبحاث اللازمة لكشف جميع ظروف وملابسات الحادث.
وقد تم فتح تحقيق تحت إشراف الجهات المختصة، من أجل تحديد الأسباب والخلفيات المحيطة بهذه الواقعة، والاستماع إلى مختلف الأطراف التي يمكن أن تفيد في البحث، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيق والإجراءات القانونية المعمول بها.
وتبقى المعطيات المتعلقة بدوافع الواقعة أو ظروفها الدقيقة رهينة بما ستكشف عنه نتائج البحث الرسمي، أو أي توضيحات قد تصدر عن الجهات المختصة.

