احتضنت القاعة الكبرى للاجتماعات بعمالة إقليم وزان لقاءً تواصلياً نظمته جمعية الأمل للدعم الاجتماعي والنفسي، بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، خُصص لتقديم نتائج دراسة حول تعزيز الصحة النفسية والاجتماعية للفئات في وضعية هشاشة.
وهدف اللقاء إلى إبراز أهمية التشخيص العلمي في إعداد برامج تدخل فعالة تستجيب لاحتياجات الفئات الهشة، إلى جانب فتح نقاش حول سبل تطوير خدمات الدعم النفسي والاجتماعي، من خلال مقاربات تشاركية تجمع بين الباحثين والخبراء والفاعلين المؤسساتيين.
وأكد المنظمون أن الدراسة تروم المساهمة في وضع تشخيص دقيق لواقع الصحة النفسية والاجتماعية بالإقليم، بما يساعد على بلورة إستراتيجيات تدخل مستدامة، وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين في هذا المجال.
وتضمن البرنامج كلمات افتتاحية لممثل عمالة إقليم وزان ورئيسة جمعية الأمل للدعم الاجتماعي والنفسي، قبل أن تقدم الدكتورة إيمان دكان عرضاً استعرضت فيه أبرز نتائج الدراسة والخلاصات التي توصلت إليها.
وشهد اللقاء مداخلات علمية تناولت عدة محاور، من بينها المنهجية المعتمدة في إنجاز الدراسة، وآفاق تطوير المشاريع العمومية في مجال الصحة النفسية، ودور الإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي في دعم الصحة النفسية والعقلية، إضافة إلى أهمية التشخيص في تحسين جودة الخدمات الموجهة للفئات الهشة.
واعتبر المشاركون أن هذه الدراسة تمثل خطوة مهمة نحو فهم أفضل لواقع الصحة النفسية والاجتماعية بإقليم وزان، ووضع أسس علمية وعملية لتطوير خدمات الدعم النفسي والاجتماعي لفائدة الفئات الأكثر هشاشة.
وترأس الكاتب العام لعمالة إقليم وزان أشغال هذا اللقاء، بحضور خبراء وأكاديميين ومختصين، إلى جانب ممثلي السلطات المحلية والمصالح الأمنية والقطاعات الحكومية والمؤسسات الشريكة وفعاليات المجتمع المدني.

