لا تزال أسر متضررة من فيضانات الموسم الشتوي الماضي بإقليم العرائش تنتظر التوصل بالمساعدات المالية المخصصة لها، رغم مرور أشهر على غمر المياه مناطق بمدينة القصر الكبير وعدد من الجماعات القروية.
وكشف عبد الخالق بسيطني، النائب البرلماني عن دائرة العرائش المنتمي إلى حزب التقدم والاشتراكية، أن عددا من الأسر المتضررة بالقصر الكبير وجماعات السواكن وسوق الطلبة وأولاد وشيح لم تستفد بعد من الدعم المالي المحدد في 6000 درهم.
وأوضح بسيطني، في سؤال كتابي وجهه إلى وزير الداخلية، أن بعض الأسر سبق أن قُبل تسجيلها عبر النظام الإلكتروني «1212»، دون أن تتوصل بالمبالغ المخصصة لها.
وأضاف أن أسرًا تضررت منازلها بشكل جزئي ما زالت بدورها تنتظر الاستفادة من الدعم المحدد في 15 ألف درهم.
وتعيد هذه المطالب النقاش حول معالجة ملفات المتضررين من الفيضانات، وتسريع صرف المساعدات للأسر التي استوفت شروط الاستفادة، بما يساعدها على تجاوز آثار الأضرار التي لحقت بها.

