أفادت صحيفة إسبانية بأن الأمم المتحدة بدأت البحث عن فنادق ومرافق لوجستية في جزر الكناري، تحسبا لاحتمال استقبال أفراد بعثة «المينورسو» ومركباتها ومعداتها، في ظل التطورات الأخيرة المرتبطة بمستقبل البعثة الأممية في الصحراء.
ونقلت صحيفة «كاناريا إن بلينو» عن مصادر في القطاع الفندقي أن التحركات تشمل ترتيبات محتملة لإيواء الموظفين وتجميع التجهيزات، عقب تعثر مجلس الأمن في اعتماد مشروعي القرار الأمريكي والروسي بشأن الصحراء.
وبحسب التقرير، يجري تداول خيارين محتملين لنقل أفراد البعثة ومعداتها، أولهما المرور عبر الأراضي الموريتانية، وثانيهما تنفيذ عمليات إجلاء جوي وبحري باتجاه جزر الكناري، مع طرح جزيرة غران كناريا كوجهة محتملة لاستقبال الموظفين وتجميع المركبات والتجهيزات.
وتشير المعطيات الواردة في التقرير إلى أن القوام الميداني للبعثة بلغ 359 فردا إلى غاية 30 يونيو 2026، من أصل 534 فردا مصرحا بهم، بينهم 201 موظف مدني و158 عنصرا عسكريا، فيما يبلغ العدد العسكري المحدد للبعثة 257 فردا.
وتأتي هذه التطورات بعد انتهاء الولاية التي حددها قرار مجلس الأمن رقم 2797 عند منتصف ليلة 31 أكتوبر بتوقيت نيويورك، وسط ترقب لما ستسفر عنه المشاورات والتحركات الأممية بشأن مستقبل البعثة ومهامها.
وكان بلاغ للديوان الملكي قد أشار إلى أن وجود البعثة في الأقاليم الجنوبية ينبغي أن ينتهي خلال الأيام المقبلة، مع تأكيد تشبث المغرب بوقف إطلاق النار في إطار احترام وحدته الترابية وأمنه القومي.
ولم يقدم التقرير الإسباني، وفق المعطيات المتاحة، تأكيدا رسميا من الأمم المتحدة بشأن قرار نهائي بإجلاء البعثة أو اعتماد جزر الكناري مركزا لاستقبال أفرادها ومعداتها، ما يجعل هذه الترتيبات في نطاق الاحتمالات التي أوردتها الصحيفة، وليس قرارا أمميا معلنا.

