دخلت بعثة الأمم المتحدة في الصحراء «المينورسو» مرحلة التصفية ابتداءً من فاتح نونبر الجاري، عقب انتهاء ولايتها دون التوصل إلى قرار جديد داخل مجلس الأمن بشأن تمديد مهامها.
وأعلن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، بدء الإجراءات المرتبطة بإنهاء وجود البعثة، موضحاً أن مجموعة محدودة من الموظفين ستتولى الإشراف على الجوانب التنظيمية واللوجستية لعملية المغادرة.
وتشمل الترتيبات المرتقبة إعادة نحو 160 مراقباً عسكرياً إلى بلدانهم، إلى جانب تقليص عدد الموظفين المدنيين والعاملين المرتبطين بالبعثة، والذين يناهز عددهم 180 شخصاً.
كما تتضمن الخطة إغلاق 13 منشأة وموقعاً ميدانياً كانت خاضعة لإشراف «المينورسو»، مع تدبير المعدات والتجهيزات الأممية وفق الإجراءات المعتمدة داخل المنظمة الدولية.
وتأتي هذه الخطوات بعد تعذر تجديد ولاية البعثة داخل مجلس الأمن، إثر الخلاف بين الأعضاء بشأن مشروع القرار المتعلق بمستقبلها، ما فتح مرحلة جديدة ترتبط بتدبير إنهاء مهامها الميدانية.
وتطرح عملية التصفية تحديات إدارية ولوجستية تتعلق بمصير المعدات والممتلكات الأممية، وتنظيم مغادرة الموظفين والمراقبين، فضلاً عن التنسيق مع الأطراف المعنية لضمان تدبير هذه المرحلة.

