أعلن دميتري بيسكوف، الناطق باسم الكرملين، أن دخول كميات كبيرة من الديزل الروسي إلى الأسواق العالمية من شأنه أن يساهم في استقرار أسواق الطاقة، لكنه لن يكون كافياً لتحقيق الاستقرار الكامل.
وأوضح بيسكوف، خلال إحاطة إعلامية، أن تدفق هذه الكميات بدأ ينعكس إيجاباً على الأسواق، مشدداً على ضرورة أخذ حدود هذا التأثير بعين الاعتبار، في ظل استمرار العوامل المؤثرة في أسعار الطاقة وتوازن العرض والطلب.
وفي سياق متصل، انتقد المسؤول الروسي موقف الدول الأوروبية من الصفقة المرتبطة بالإمدادات، معتبراً أن ردود فعلها اتسمت بعدم البناء، وأنها وجهت انتقادات حادة للاتفاق وللرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقرارات إدارته ذات الصلة.
وأضاف بيسكوف أن أوروبا تؤدي، بحسب تعبيره، دور «حزب الحرب» خلال الفترة الأخيرة، في إشارة إلى موقفها من التطورات السياسية والعسكرية المرتبطة بالصراع الروسي الغربي.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تظل فيه إمدادات الطاقة وأسعارها من الملفات المؤثرة في الاقتصاد العالمي، وسط تباين مواقف القوى الدولية بشأن السياسات الروسية والقرارات الأمريكية والتداعيات المحتملة على الأسواق.

