سجلت أسعار السردين ارتفاعا ملحوظا خلال أقل من شهر، بعدما انتقل ثمن الكيلوغرام الواحد من 15 درهما إلى ما بين 20 و22 درهما بحسب الأسواق، فيما بلغ سعر الصندوق نحو 800 درهم، ما يزيد من صعوبة اقتنائه بالنسبة إلى الأسر محدودة الدخل.
ويربط مهنيون في سوق محلية بالدار البيضاء هذا الارتفاع بتراجع الكميات المعروضة، في ظل زيادة تكاليف رحلات الصيد والمصاريف المرتبطة بالمحروقات والخدمات اللوجستيكية.
وفي تفسير آخر، أرجع مهنيون انخفاض الإنتاج إلى ارتفاع حرارة مياه البحر إلى ما بين 21 و23 درجة مئوية، موضحين أن السردين يحتاج، وفق تقديراتهم، إلى مياه لا تتجاوز حرارتها 18 درجة.
ويأتي تراجع المعروض من السردين في وقت تحسنت فيه كميات بعض الأصناف الأخرى، من بينها الأسقمري والأنشوبة، نتيجة اختلاف الظروف البحرية الملائمة لكل نوع.
وتتزايد المخاوف من تسجيل ارتفاع إضافي في الأسعار مع اقتراب فترة الراحة البيولوجية للسردين، ما قد يواصل الضغط على القدرة الشرائية للمستهلكين، خصوصا أن هذه السمكة تعد من المنتجات الأساسية في الاستهلاك اليومي لعدد من الأسر المغربية.

