بلغ عدد اللاجئين وطالبي اللجوء الموجودين بالمغرب نحو 23 ألفا و615 شخصا إلى حدود يوليوز 2026، من بينهم أكثر من 10 آلاف و500 لاجئ وما يزيد على 13 ألف طالب لجوء، ينتمون إلى أكثر من 60 جنسية، وفق معطيات مركز الهجرة المختلطة التابع للمجلس الدنماركي للاجئين.
وبحسب إصدار المركز برسم الربع الثالث من السنة الجارية، تصدر السودانيون قائمة الجنسيات المسجلة بنسبة 20 في المائة، يليهم السوريون بـ22 في المائة، ثم الغينيون بـ9 في المائة، والإيفواريون بـ7 في المائة، ومواطنو إفريقيا الوسطى بنحو 6 في المائة.
وعلى المستوى الإقليمي، أشار التقرير إلى أن طرق الهجرة أصبحت أكثر خطورة رغم تراجع أعداد الوافدين إلى أوروبا، إذ انخفضت الهجرة غير النظامية نحو إيطاليا بنسبة 55 في المائة على أساس سنوي، مقابل ارتفاع الانطلاق من الجزائر بنسبة 154 في المائة.
وسجل مسار وسط البحر الأبيض المتوسط أكثر من ألف حالة وفاة واختفاء إلى نهاية شتنبر، مقابل 456 حالة على طريق غرب المتوسط و451 حالة على المسار الأطلسي المؤدي إلى جزر الكناري.
وفي ليبيا، أفاد المركز بوجود أكثر من 943 ألف لاجئ ومهاجر إلى نهاية أبريل، بزيادة سنوية تناهز 9 في المائة، يتمركز أكثر من نصفهم في المناطق الغربية، مقابل 36 في المائة بالشرق و11 في المائة بالجنوب.
كما رصد التقرير توسع عمليات ترحيل المهاجرين من شرق ليبيا وغربها، مشيرا إلى إعلان السلطات في الشرق إبعاد أكثر من 117 ألف مهاجر غير نظامي، بالتزامن مع تسجيل عشرات الآلاف من السودانيين للعودة إلى بلادهم.
وفي ما يتعلق بالمغرب، أشار المركز إلى استمرار جهود إعادة المواطنين المغاربة المحتجزين في ليبيا، مع عودة مجموعات من مصراتة ومناطق شرق طرابلس خلال يوليوز، في ظل صعوبات مرتبطة بحصر أعداد المحتجزين والمفقودين في المناطق الخارجة عن السيطرة الرسمية.

