أثار مقتل الشاب المغربي عماد، البالغ من العمر 22 سنة، بمدينة بلاسينسيا الإسبانية، موجة من الحزن والغضب، وسط مطالب بالكشف عن ملابسات الجريمة ومحاسبة المسؤول عنها، في وقت أعلنت فيه السلطات إيداع المشتبه فيه الرئيسي السجن الاحتياطي، إلى جانب حجز أسلحة وكميات مهمة من المخدرات.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى الساعات الأولى من صباح الجمعة 30 أكتوبر 2026، حين تحول خلاف بين شابين إلى اعتداء بسلاح أبيض عند تقاطع شارعي تالافيرا وإنكارناسيون وسط المدينة.
وتعرض عماد لطعنات متعددة تسببت في إصابته بجروح خطيرة، استدعت نقله إلى المستشفى، غير أن محاولات إنقاذه لم تكلل بالنجاح، ليفارق الحياة متأثرا بإصاباته.
وخلفت الجريمة صدمة كبيرة لدى أسرة الضحية، التي فقدت ابنها في ظروف مأساوية، وسط مطالب بتحقيق العدالة والكشف عن جميع تفاصيل الحادث، ومحاسبة المتورط فيه وفق القانون الإسباني.
حملة تضامن ومطالب بتحقيق العدالة
وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، أطلق نشطاء حملة تضامن مع أسرة عماد، عبر نشر رسائل تعبر عن الحزن والتنديد بالجريمة، وتطالب بإنزال العقوبات القانونية بحق من تثبت مسؤوليته عن مقتله.
وامتدت ردود الفعل إلى انتقاد ما وصفه بعض المتفاعلين بضعف التغطية الإعلامية الإسبانية للقضية، متسائلين عما إذا كانت الجريمة ستحظى بالاهتمام نفسه لو كان الضحية إسبانيا والمشتبه فيه مغربيا.
وفي انتظار استكمال التحقيقات، تترقب أسرة الضحية ما ستكشف عنه الإجراءات القضائية بشأن ظروف الجريمة ومسؤولية المشتبه فيهم، وسط تمسكها بمطلب إنصاف عماد وتحقيق العدالة.

