TO GO WITH AFP STORY BY GUILLAUME KLEIN A Moroccan woman walks past homes in the Sahb al-Kaid shanty town in Sale, northwestern Morocco, on the right bank of the Bou Regreg river, opposite the national capital Rabat, for which it serves as a commuter town, on November 28, 2012. If the sea is never far, it is the ocean of tarpaulins and sheet steel that suddenly hits our eyes. Under the autumnal sky, residents of Sahb al-Kaid are still waiting to be relocated. AFP PHOTO/FADEL SENNA / AFP PHOTO / FADEL SENNA
أظهرت نتائج تقرير جديد لمؤسسة «أفروبارومتر» أن نحو 22 في المائة من سكان المغرب ما زالوا يعانون مستويات متوسطة أو مرتفعة من الحرمان المعيشي، رغم تسجيل تراجع في هذا المؤشر خلال السنوات العشر الأخيرة.
وبحسب التقرير، انخفض معدل الفقر المعيشي بالمغرب بست نقاط مئوية مقارنة بالفترة 2014-2015، وهو ما يضع المملكة ضمن خمسة بلدان إفريقية سجلت تراجعاً ملحوظاً في هذا المؤشر خلال العقد الماضي.
ويعني المعدل المسجل أن حوالي 8 ملايين شخص من أصل قرابة 37 مليون نسمة ما زالوا يواجهون أشكالاً مختلفة من الحرمان المرتبط بظروف العيش، وفق التقديرات الواردة في التقرير.
كما وضع التصنيف المغرب ضمن البلدان الإفريقية الثلاثة الأقل تسجيلاً لمستويات الفقر المعيشي، بعد جزر السيشل التي سجلت 7 في المائة، وموريشيوس بنسبة 12 في المائة.
وتكتسي هذه النتائج أهمية بالنظر إلى السياق القاري، إذ سجلت 22 دولة من أصل 30 شملتها المقارنة ارتفاعاً في مستويات الفقر المعيشي بما لا يقل عن ثلاث نقاط مئوية خلال العقد نفسه.
ويعتمد مؤشر الفقر المعيشي على تقييم الصعوبات التي يواجهها الأفراد في تلبية احتياجاتهم الأساسية وظروف حياتهم اليومية، ولا ينبغي الخلط بينه وبين معدل الفقر النقدي المحسوب وفق عتبة الدخل.
وتبرز هذه المعطيات استمرار التحديات الاجتماعية بالمغرب، رغم التحسن المسجل خلال السنوات الماضية، خصوصاً ما يتعلق بتقليص مظاهر الحرمان وتعزيز الولوج إلى الخدمات الأساسية وتحسين ظروف عيش الفئات الهشة.

