كشف المدير الفني للمنتخب الاسكتلندي أنه سيضع جانبا حبه الكبير للمنتخب البرازيلي، إذ يتطلع لقيادة فريقه نحو تحقيق إنجاز تاريخي عندما يلتقي الفريقان اليوم الأربعاء.
وأفادت تقارير صحفية أن المدرب يعتبر من أشد المعجبين بالمنتخب البرازيلي، بطل العالم خمس مرات، منذ أن شاهد تتويج بيليه بلقب مونديال 1970 في المكسيك، وسيواجه البرازيل للمرة الأولى في مدينة ميامي.
وقد تكون النقاط الثلاث التي حققها فريقه بالفوز على هايتي في المباراة الأولى ضمن المجموعة الثالثة، والتي تتأخر فيها بفارق نقطة واحدة عن المغرب والبرازيل، كافية لتأهل اسكتلندا إلى الأدوار الإقصائية من البطولة للمرة الأولى في تاريخها، وذلك حسب نتائج المباريات الأخرى في المجموعة.
وأكد المدرب أن الظهير الأيمن سيكون الغائب الوحيد عن المباراة، وعبر عن مشاعره قائلا إن مشاركته كمدرب في مباراة كأس عالم أمام البرازيل، أحد أبرز المنتخبات شهرة في العالم، يمثل له أمرا استثنائيا، مشيرا إلى أن أولى ذكرياته عن كأس العالم تعود إلى منتخب البرازيل سنة 1970، ووصف ذلك الفريق بأنه كان “رائعا للغاية”.
وأضاف أنه كان من الجميل مشاهدة ذلك المنتخب وهو صغير السن، إذ نشأ على حب البرازيل، لكنه شدد على أن الوقت حان للتخلي عن هذا الحب وإظهار الولاء لاسكتلندا بشكل أكبر.
وفي تعليقه على المنتخب البرازيلي، أشار المدرب إلى أن قوة هذا الفريق تكمن في الجانب الهجومي، وهي الصفة التي يتوقعها الجميع من أي منتخب برازيلي. وأضاف أن البرازيل أثبتت في مبارياتها السابقة بالبطولة أنها منافس قوي، معربا عن قناعته بأن تطلعات الفريق البرازيلي لا تقل عن الوصول إلى الدور نصف النهائي من المسابقة.

