
وجهت ساكنة دوار إغيل، التابع لقبيلة أيت عين بجماعة أوݣنز، قيادة تنالت بإقليم اشتوكة آيت باها، نداء إلى عامل الإقليم، محمد سالم الصبتي، تطالب فيه بالتدخل العاجل من أجل تعبيد الطريق المؤدية إلى الدوار، معتبرة أن استمرار وضعها الحالي يفاقم معاناة السكان ويكرس العزلة التي يعيشونها منذ سنوات.

وأكدت الساكنة، في رسالة مفتوحة إلى عامل الإقليم، أن الطريق لا تزال ترابية رغم حلول سنة 2026، مشيرة إلى أن وضعيتها تتدهور بشكل كبير خلال فصل الشتاء، حيث تتحول إلى مسالك موحلة تعيق حركة التنقل، فيما تتسبب خلال فصل الصيف في انتشار الغبار وما يرافقه من أضرار صحية، خاصة في صفوف الأطفال وكبار السن.
وأضافت الرسالة أن هشاشة البنية الطرقية تعرقل وصول سيارات الإسعاف إلى الدوار في الحالات الاستعجالية، كما تزيد من معاناة التلاميذ الذين يضطرون إلى قطع مسافات يومية وسط ظروف وصفتها بـ”القاسية” من أجل الالتحاق بمؤسساتهم التعليمية.

وأشارت الساكنة إلى أنها استنفدت مختلف السبل على المستوى المحلي دون التوصل إلى حلول عملية، معتبرة أن مطالبها المتكررة لم تلق التجاوب المطلوب، وهو ما دفعها إلى مناشدة عامل الإقليم للتدخل من أجل معالجة هذا الملف.
وطالبت الساكنة بإيفاد لجنة تقنية إقليمية للوقوف ميدانيا على وضعية الطريق، وفتح تحقيق في أسباب تأخر برمجة مشروع تعبيدها، إلى جانب إدراجها ضمن البرامج الاستعجالية الرامية إلى فك العزلة عن العالم القروي، بشراكة مع مختلف المتدخلين.
وأكد أصحاب النداء أن مطلبهم لا يتجاوز حقهم في الاستفادة من بنية تحتية تضمن شروط التنقل الكريم، معربين عن أملهم في أن تحظى قضيتهم باهتمام السلطات الإقليمية، انسجاما مع التوجيهات الرامية إلى تقليص الفوارق المجالية وتحسين ظروف العيش بالمناطق القروية

