يترقب المنتخب المغربي لكرة القدم مواجهة قوية أمام نظيره الفرنسي، مساء الخميس المقبل، ضمن منافسات ربع نهائي كأس العالم 2026، في سابع لقاء يجمع المنتخبين عبر التاريخ، في مباراة تحمل طابعا خاصا بعد آخر مواجهة بينهما في نصف نهائي مونديال قطر 2022، والتي انتهت بفوز المنتخب الفرنسي بهدفين دون رد.
ويدخل “أسود الأطلس” هذه المواجهة بطموح تحقيق أول انتصار على المنتخب الفرنسي في الوقت الأصلي، ومواصلة المشوار نحو نصف نهائي كأس العالم للمرة الثانية تواليا، بعدما واصلوا عروضهم القوية في النسخة الحالية من البطولة.
وسبق للمنتخبين أن التقيا في ست مناسبات، حققت خلالها فرنسا ثلاثة انتصارات، بينما فاز المنتخب المغربي مرة واحدة بركلات الترجيح، وانتهت مباراتان بالتعادل.
وكان أول لقاء بين الطرفين في الخامس من فبراير 1988، حين فاز المنتخب الفرنسي بهدفين مقابل هدف، في مباراة ودية احتضنها ملعب لويس الثاني بإمارة موناكو.
وفي 29 ماي 1998، التقى المنتخبان بمدينة الدار البيضاء ضمن دورة الحسن الثاني الدولية، حيث انتهت المباراة بالتعادل (2-2)، قبل أن يحسمها المنتخب المغربي لصالحه بركلات الترجيح بنتيجة (8-7).
وعاد المنتخب الفرنسي لفرض تفوقه في يناير 1999، عندما فاز بهدف دون رد في مباراة ودية احتضنها ملعب فيلودروم بمدينة مارسيليا، قبل أن يحقق أكبر انتصار في تاريخ المواجهات بين الطرفين، بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدف، خلال دورة كأس الحسن الثاني سنة 2000 بالمركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء.
وتجدد الموعد بين المنتخبين سنة 2007 بملعب “ستاد دو فرانس” في باريس، حيث انتهت المباراة الودية بالتعادل الإيجابي (2-2)، قبل أن يتواجه المنتخبان مجددا بعد 15 عاما في نصف نهائي كأس العالم 2022، حين حسم المنتخب الفرنسي بطاقة العبور إلى النهائي بفوزه بهدفين دون مقابل.
ويأمل المنتخب المغربي، بقيادة مدربه محمد وهبي، في استغلال هذه المواجهة لكتابة فصل جديد في تاريخ لقاءاته أمام “الديوك”، وتحقيق أول فوز مباشر على المنتخب الفرنسي، والثأر رياضيا لخسارة مونديال قطر، مع مواصلة الحلم ببلوغ نصف نهائي كأس العالم للمرة الثانية على التوالي.

