أعرب لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، عن فخره الكبير بالأداء الذي قدمه لاعبوه عقب الفوز على فرنسا بهدفين دون رد في نصف نهائي كأس العالم، مؤكدا أن “لا روخا” تستحق أن توصف حاليا بأفضل منتخب في العالم.
وجاءت تصريحات المدرب الإسباني بعد قيادة منتخب بلاده إلى نهائي المونديال، عقب انتصار جديد على المنتخب الفرنسي، في مباراة عكست التفوق التكتيكي لإسبانيا ورسخت سلسلة النتائج الإيجابية التي حققها الفريق في السنوات الأخيرة.
وقال دي لا فوينتي إن المشروع الذي انطلق قبل نحو أربع سنوات استند إلى رؤية واضحة ظل الجهاز الفني واللاعبون متمسكين بها، مضيفا أن الالتزام بهذه الفلسفة هو ما قاد المنتخب إلى بلوغ هذه المرحلة من النجاح.
وأكد المدرب الإسباني أن مواجهة فرنسا لم تكن سهلة، بالنظر إلى قيمة المنافس، غير أنه شدد على أن المنتخب الإسباني أثبت مرة أخرى أحقيته بالمكانة التي وصل إليها، معتبرا أن الفارق صنعه الأداء الجماعي والثقة التي يتمتع بها اللاعبون.
وأضاف: “هؤلاء اللاعبون يستحقون كل التقدير، فهم يقدمون يوميا نموذجا في الالتزام والتضامن وروح المجموعة، كما يمتلكون جودة فنية تجعل أصعب المباريات تبدو أكثر سهولة”.
ويواصل دي لا فوينتي كتابة فصل جديد في مسيرته مع المنتخب الإسباني، بعدما سبق أن قاده إلى التتويج بكأس أوروبا 2024، محققا كذلك ثالث انتصار متتال على فرنسا في المواجهات الرسمية.
وسيخوض المنتخب الإسباني نهائي كأس العالم للمرة الأولى منذ نسخة 2010، عندما توج باللقب العالمي الوحيد في تاريخه، آملا في إضافة إنجاز جديد إلى سجله تحت قيادة دي لا فوينتي.

