
سطرت البطلة المغربية أمينة الدحاوي، ابنة جماعة آيت عميرة بإقليم اشتوكة آيت باها، إنجازًا رياضيًا تاريخيًا بعدما ساهمت بشكل بارز في تتويج المنتخب الوطني المغربي للسيدات بلقب كأس العالم للفرق في رياضة التايكواندو، عقب إحرازه الميدالية الذهبية خلال بطولة العالم التي احتضنتها كوريا الجنوبية في الفترة الممتدة ما بين 11 و16 يوليوز الجاري.
وبرهنت عميدة المنتخب المغربي، أمينة الدحاوي، إلى جانب زميلاتها، على مستوى تقني وبدني متميز طيلة منافسات البطولة، حيث نجحن في تجاوز منتخبات قوية تنتمي إلى مدارس عريقة في رياضة التايكواندو، ليحققن إنجازًا غير مسبوق يتمثل في أول لقب عالمي للمنتخب المغربي النسوي في منافسات كأس العالم للفرق، في محطة تاريخية تعكس التطور المتواصل الذي تعرفه الرياضة الوطنية على الساحة الدولية.
ويعد هذا التتويج ثمرة سنوات من العمل الجاد والمثابرة، إذ تواصل أمينة الدحاوي، التي تمارس ضمن صفوف جمعية اتحاد آيت عميرة للتايكواندو، ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز البطلات المغربيات في هذه الرياضة، بعدما راكمت سجلًا حافلًا بالألقاب والميداليات في مختلف التظاهرات القارية والدولية، مؤكدة حضورها الدائم ضمن نخبة أبطال التايكواندو بالمغرب.
ولا يمثل هذا الإنجاز تتويجًا لمسيرة رياضية فردية فحسب، بل يشكل أيضًا مصدر فخر واعتزاز لإقليم اشتوكة آيت باها، الذي يواصل تقديم نماذج شبابية ناجحة ترفع راية المغرب في مختلف المحافل الدولية، وتعكس الإمكانات الكبيرة التي تزخر بها المنطقة في المجال الرياضي.
ويؤكد هذا اللقب العالمي أن الاستثمار في الطاقات الشابة وتأطيرها داخل الجمعيات الرياضية المحلية قادر على صناعة أبطال يعتلون منصات التتويج العالمية، ويمنحون الرياضة المغربية إشعاعًا دوليًا متزايدًا، في وقت تواصل فيه المملكة تحقيق نتائج لافتة في مختلف المنافسات القارية والعالمية.

